استشارة طبية: أقراص منع الحمل وارتفاع الضغط
آخر تحديث: الجمعة 3 يوليه 2026 - 5:43 م بتوقيت القاهرة
إعداد: ليلى إبراهيم شلبي
اكتشفت مؤخًرا إصابتى بارتفاع ضغط الدم. أنا فى الخمسين من عمرى لا أعانى من أى مشاكل أخرى طبية إلا زيادة فى الوزن خاصة فى منطقة الوسط لكنها محتملة شكلاً. تناولت أقراص منع الحمل لفترة طويلة بعد ميلاد طفلين، هما الآن فى مرحلة الشباب. هل هذا هو السبب؟ كيف يمكننى تحديد متى أصبت بارتفاع ضغط الدم؟ كيف يمكننى معرفة إذا ما كان قد ترك أثره على القلب والكلى والمخ كما قرأت فى صفحة سابقة من صحة وتغذية.
شكرًا جزيلًا لاهتمامكم.
منى رياض - القاهرة
لا أحد يمكنه أن يجزم متى بدأ ارتفاع ضغط الدم فى شرايينك خاصة أنك اكتشفت هذا بالصدفة كما ذكرت وكان الكشف الطبى لسبب آخر.
احتمال كبير أن تكون حبوب منع الحمل كانت السبب فى ارتفاع الضغط لكنك لم تذكرى فى رسالتك متى توقفت عن تناولها أو أنك ما زلت تستعملينها. إذا ما كنت ما زلت تستعملينها فيحسن التوقف عن تناولها والبحث عن طريقة أخرى يمكنك مناقشتها مع طبيب.
آثار ضغط الدم تتوقف على مدى ارتفاعه وإلى أى فترة من الزمن ظل مرتفعا دون علاج. فى حالتك يمكن التأكد من مدى تأثر الأعضاء المختلفة بالفحوصات المعملية التى تشمل فحوص الدم مثل صورة الدم الكاملة، ملف الدهون، نسبة السكر صائمًا وبعد الإفطار والهيمجلوبين السكرى، وظائف الكبد، وظائف الكلى.
وظائف الكلى لها علاقة مباشرة بارتفاع ضغط الدم بما تحتوى من اختبارات لقياس كفاءة عملها، ومنها نسب الصوديوم والبوتاسيوم واليوريا والكرياتينين. وقدرتها على ترشيح الدم وإذا ما كان البروتين يتسرب من خلالها أم لا.
يمكن أيضا قياس نسبة الدم الصاعد للمخ بطريقة (الدوبلر)، أما القلب فرسم القلب العادى ورسم القلب مع المجهود وصورة بالموجات فوق الصوتية كفيلة برسم حدود خريطة صحية لسلامة العلاقة بين القلب والشرايين فى حالة ارتفاع ضغط الدم.
الفحوصات الطبية يمكنها أن تعطى صورة واضحة يمكن الاعتماد عليها فى تقييم آثار ارتفاع ضغط الدم وإن غابت الأعراض.