خالد الجندي: بيان 3 يوليو كان تحقيقا للإرادة الشعبية وإنقاذا للديمقراطية ومن أسعد لحظات المصريين
آخر تحديث: الجمعة 3 يوليه 2026 - 12:52 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن ثورة 30 يونيو 2013 "علامة فارقة في تاريخ مصر ولحظة تاريخية فريدة جسدت الوعي السياسي للشعب المصري"، مشددا أن درسها يجب أن يتوارثه الأجيال.
وأشار خلال برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "DMC"، إلى شعور الشعب المصري بأن هناك مشروعا متكاملا لتفكيك مصر إلى دولة إخوانية متطرفة، مشددا أن مشاهد الشوارع والميادين وهتافات يسقط حكم المرشد لا يُمكن أن تمحى من الذاكرة.
وشدد أن 30 يونيو كانت "تصحيحا لمسار الديمقراطية وإنقاذا للديمقراطية من اختطافها من قبل جماعة لا تؤمن بالتعددية ولا سيادة القانون".
وأضاف أن الأول من يوليو عام 2013 شهد إعلان القوات المسلحة مهلة الـ 48 ساعة للاستجابة لمطالب الشعب، وجاء بعدها في الثالث من يوليو شهد إعلان الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، عن "خارطة طريق" تضمنت تعليق الدستور، والدعوة لانتخابات رئاسية، مع تسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا وتشكيل حكومة كفاءات وطنية.
وأكد أن العقيدة التاريخية للجيش المصري ترتكز على كونه جزءا أصيلا من الشعب وحاميا لمؤسساته، مشيرا إلى أن لحظة استقبال الشعب المصري لبيان 3 يوليو "كانت من أسعد لحظات عمرنا واعتبروه تحقيقا للإدارة".
وأشار إلى أن القوات المسلحة تولت تأمين المنشآت الحيوية، وحماية حرية التعبير، ومنع الاقتتال الأهلي، فضلا عن ضمان انتقال سلمي ومنظم للسلطة، مختتما: "لو لم يحدث ذلك، كانت الذئاب تخطفت الشعب من كل جانب".