وكيل الخارجية الفلسطينية: جرائم الاحتلال بحق الأسرى لن تسقط بالتقادم ولن نتخلى عن حقوقهم
آخر تحديث: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 7:22 م بتوقيت القاهرة
قال السفير الدكتور عمر عوض الله، وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، إنّ ملف الأسرى الفلسطينيين يُعد من أكثر الملفات حساسية وصعوبة في المرحلة الحالية، مؤكدًا، أن ما يجري يعكس حالة من «استعراض العضلات» داخل إسرائيل ومحاولة لإظهار من هو الأكثر دموية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن السجون الإسرائيلية التي يشرف عليها «مجرمو حرب» مثل إيتمار بن غفير، تُستغل لتحقيق دعاية انتخابية على حساب الدم الفلسطيني، مؤكدًا أن ملف الأسرى ظل على الدوام أولوية لدى القيادة الفلسطينية، وكان حاضرًا في النقاشات التي جرت للوصول إلى الاتفاقات.
وأوضح أنّ الأسرى يمثلون ركيزة أساسية في الوحدة الوطنية والمشروع الوطني الفلسطيني، مشددًا على استمرار الجهود بكل السبل لإيجاد الآليات المناسبة للإفراج عن جميع الأسرى.
وذكر، أن إسرائيل استغلت الأسرى الفلسطينيين ومارست بحقهم مختلف أشكال العنف، بما في ذلك العنف الجنسي، في محاولة لكسر إرادتهم، إلا أن ذلك لن يحقق أهدافه.
وأشار وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية إلى استمرار العمل مع الأشقاء والدول الصديقة والمنظمات الدولية، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، رغم انتقاده لما وصفه بتلكؤ المنظمة أحيانًا في أداء مهامها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في الوقت الذي تقوم فيه بدور فاعل في مناطق أخرى.
وواصل، أن إسرائيل رفضت العديد من قرارات لجان التحقيق التي طالبت بها فلسطين، إلا أن مؤسسات دولية تمكنت من تقديم تقارير تثبت، وفق قوله، استخدام إسرائيل التعذيب والعنف الجنسي كأدوات حرب ضد الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن حقوق أي أسير أو أسيرة لن يتم التفريط فيها.