البحوث الفلكية: مصر بعيدة عن أحزمة الزلازل الخطرة.. ودرجة 5.5 ضعيفة على المقياس العالمي
آخر تحديث: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 10:09 م بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
طمأن الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المواطنين بشأن الزلزال شعر به عدد من المواطنين في مصر، قائلاً إن قوة الزلزال بلغت 5.5 درجة على مقياس ريختر، والتي تُعد وفقًا للمقياس العالمي ضعيفة إلى حد ما، لكنها قد تؤدي إلى اهتزاز بعض الأشياء في المنزل مثل الكراسي.
وأضاف "نبوي"، عبر مداخلة هاتفية على القناة الأولى، اليوم الاثنين، أن شعور المواطنين بأن قوة الزلزال مرتفعة نسبيًا يرجع إلى أن مصر تُعد من المناطق الآمنة زلزاليًا إلى حد كبير، ولم تشهد في المعتاد زلازل بهذه القوة، مشيرًا إلى أن وقوع زلزال بهذه القوة في منطقة البحيرات المرة أمر غير معتاد بالنسبة لمصر.
ولفت إلى أن التنبؤ بالزلازل قبل حدوثها لا يُعد أمرًا سليمًا من الناحية العلمية، ولكن هناك بعض الهواتف الذكية بدأت في إرسال رسائل تحذيرية للمواطنين عند رصد حدوث زلزال.
وأوضح أن الزلزال ينتج عنه نوعان من الموجات، هما الطولية والعرضية، موضحًا أن الموجات الطولية تصل أولًا ولا يكون لها تأثير يُذكر على المباني والمنشآت، وهي التي تستطيع بعض الهواتف الذكية رصدها وإرسال تنبيهات بشأنها.
وتابع أن المواطنين يشعرون بالموجات العرضية، التي قد تتسبب في حدوث أضرار، موضحًا أن الموجات الطولية تسبق الموجات العرضية بفارق زمني يصل إلى ثوانٍ معدودة، ما يتيح إمكانية إرسال تنبيه قبل وصول الموجات الأكثر تأثيرًا.
واستكمل أن قرب الشخص من بؤرة الزلزال يؤثر في الفترة الزمنية الفاصلة بين وصول التنبيه ووقوع الهزة التي يشعر بها المواطن، فكلما ابتعد الشخص عن مركز الزلزال زادت الفترة الزمنية بين التنبيه ووصول الموجات العرضية، بينما تقل هذه الفترة كلما اقترب من البؤرة.
وأكد أن مصر ليست من المناطق النشطة زلزاليًا، وهناك حزام زلزالي ضعيف، ناحية خليج العقبة، بينما تُعد مناطق السويس والقاهرة آمنة نسبيًا.
وأردف أن قوة 5.5 درجة تُعد ضعيفة نسبيًا، بجانب أن الزلازل تمثل أحد أشكال تفريغ الطاقة الكامنة داخل الأرض، مشددًا على أن المواطنين لا داعي لقلقهم، وأن مصر بعيدة عن أحزمة الزلازل الخطرة.
وضربت هزة أرضية بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر، مصر، قبل فجر اليوم الاثنين، شعر بها سكان القاهرة والمحافظات المصرية، ووقع على بُعد نحو 38 كيلومترًا شمال مدينة السويس، بالقرب من منطقة البحيرات المرة، وعلى عمق يقارب 8 كيلومترات.