تامر أمين عن زلزال مصر: احذر يا ابن آدم الدنيا فانية.. فلا تغتر بقوتك ومالك
آخر تحديث: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 8:41 م بتوقيت القاهرة
علق الإعلامي تامر أمين، على الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين فجر اليوم الاثنين: "توقيته وشدته كانا من العوامل التي أثارت حالة من الخوف والقلق بين معظم المواطنين".
وتابع "أمين"، عبر برنامجه "آخر النهار" على قناة النهار: "الحمد لله الذي قدر ولطف، لطف ورحمة كبيرة؛ الزلزال ووقته وقوته كانا ممكن أن يؤديا إلى كارثة كبيرة، لا قدر الله".
وأشار إلى أن زلزال عام 1992 وقع خلال فترة النهار، عصرًا، أما هذا الزلزال فحدث في ساعات الفجر، حين كان معظم الناس نائمين، ولذا كان توقيته صعبًا؛ فالإنسان عندما يكون مستيقظًا يستطيع أن يدرك ما يحدث ويتصرف سريعًا، أما خلال النوم فيكون مرتبكًا وغير قادر على رؤية ما حوله أو استيعاب الموقف.
وأضاف أنه من "لطف الله بنا أن الزلزال لم يستمر طويلًا، لأنه مع هذه الدرجة من الشدة لو استمر لفترة أطول، ولو لنصف دقيقة، لكان من الممكن أن تكون آثاره مدمرة".
ورأى أن الزلزال يمكن اعتباره رسالة تدعو الإنسان إلى مراجعة نفسه: "هو أكيد رسالة من الله؛ لأن كل شيء لعلة وحكمة"، رافضًا الاعتقاد والجزم بأن الظواهر الطبيعية الصعبة تمثل غضبًا من الله على بلد بعينها، لأن لا أحد يعلم ذلك.
وأردف أن الرسالة التي يراها في وقوع الزلزال تتمثل في تذكير الإنسان بفناء الدنيا: "هي رسالة، استوعبتها وفهمتها، وبشتغل وهشتغل بها، وهي: احذر يا ابن آدم، الدنيا دي فانية وتفنى في لحظة، فأوعى تغرك قوتك وصحتك ومالك وصغر سنك ومنصبك وسلطانك وأي حاجة".
واستكمل: "أمس كلنا كان ممكن نبقى في خبر كان لو أراد الله أن الزلزال يبقى أطول وأقوى وأكثر تدميرًا، دي رسالة في رأيي تحفزك على إنك تفوق وتصحى من الغفوة لو فيها، وتكون أكثر قربًا إلى الله، وتجهز للخاتمة".
وحدثت هزة أرضية استمرت دقائق، وشعر بها سكان مصر وقطاع غزة بشكل واضح، وبلغت شدتها نحو 5.6 درجة على مقياس ريختر.
وسُجلت هزة أرضية عند الساعة 03:00:33 فجرًا بالتوقيت المحلي، وتم تحديد مركزها على بعد 26 كيلومترًا شمال غربي مدينة السويس، ونحو 120 كيلومترًا جنوب جنوب شرق بورسعيد.
ووفقًا للبيانات الأولية، شعرت الدول التالية بالزلزال بدرجات متفاوتة: "مصر، وفلسطين، وقبرص، والسعودية، والأردن، وإسرائيل، ولبنان، وسوريا".