متفرحش أن ابنك هيبقى اسمه دكتور ويشتغل كول سنتر.. نقيب أطباء الأسنان ينصح أولياء الأمور طلاب الثانوية

آخر تحديث: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 5:14 ص بتوقيت القاهرة

محمد شعبان

قال الدكتور إيهاب هيكل، نقيب أطباء الأسنان، إن النقابة اقترحت على المجلس الأعلى للجامعات، خفض أعداد الطلاب المقبولين بكليات طب الأسنان، بالإضافة إلى وقف إنشاء كليات جديدة، وتحويل الكليات الحديثة التي لم تقم بتركيب الأجهزة إلى تخصصات علمية أخرى، وتوزيع طلابها المقيدين بها على كليات أخرى لتقليص العدد الإجمالي للكليات المفتوحة.
وأشار خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "المصري أفندي" إلى إمكانية تعويض كليات القطاع الخاص عن تقليص الأعداد بالسماح لها بزيادة الرسوم الدراسية، والتوسع في فتح برامج الدراسات العليا، في ظل الطلب الكبير على دراسة الماجستير.
ولفت إلى اقتراح النقابة تحويل جزء من طلاب كليات الأسنان إلى الطب البشري، موضحا أن المقترح يرتكز على إجراء "مقاصة" للمواد المشتركة لمن درس سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات في كليات الأسنان وتحويلهم لبرامج الطب البشري لوجود عجز واحتياج فعلي بها.
ولفت إلى إمكانية اختيار الطلاب المتفوقين الحاصلين على تقديرات "امتياز" أو "جيد جدًا" لتطبيق النظام عليهم، منوها أن خسارة الطالب لعام أو عامين من عمره الأكاديمي للدراسة الصحيحة أفضل بكثير من تخرجه وبقائه لسنوات بلا عمل في مجال طب الأسنان.
وعبر عن رفضه للفصل بين منظومة التعليم والتوظيف في بعض الكليات، مؤكدا أن كليات الطب تتطلب تشغيلا فوريا للخريجين لكون السنوات الثلاث الأولى بعد التخرج تعد الأهم علميا وعمليا لممارسة الطبيب لمهنته بيديه وتطبيق ما تعلمه.
ونوه أن المجلس الأعلى للجامعات لا يمتلك القرار منفردًا، لافتا إلى أن الفترة الماضية شهدت فتح 8 كليات لطب الأسنان، على الرغم من مطالبة النقابة من لجنة الصحة بمجلس النواب بوقف إنشاء كليات الأسنان، منذ سبتمبر الماضي.
وأوضح أن الطلب الكبير على الطب البشري بالخارج لم يعد موجوا بنفس القدر من الكثافة خلال الفترة الماضية، لافتا إلى غياب الطلب على أطباء الأسنان بسبب الأعداد الكبيرة المتوفرة في السوق.
وأشار إلى توقف تأشيرات أطباء الأسنان "الممارس العام"، موضحا أن السعودية تمتلك حاليا 18 كلية لطب الأسنان مقارنة بكليتين فقط خلال الفترات الماضية.
ووجه نصيحة لأولياء الأمور وطلاب الثانوية العامة بضرورة تجنب الفرحة بمجرد الحصول على لقب "دكتور" حتى لا ينتهي المطاف بالخريج بالجلوس في المنزل أو العمل في مراكز اتصالات.
وقال: "أنا بنصحه أنه ما يبقاش فرحان إن ابنه هيبقى اسمه دكتور، وبعد كده يقعد جانبه أو يشتغل في كول سنتر، ولا يشتغل حاجة تانية، ويقعد يخاطب النقابة والوزارة عيَن ابني، مش هيحصل خلاص، الوزارة دلوقتي بتكلف حسب الاحتياج، محتاجين 3000 بياخدوا 3000".
وأعرب عن أمله في إقرار رؤية تشريعية وحكومية موحدة لتنسيق الأعداد المقبولة بالجامعات لتتطابق مع القدرة التشغيلية الفعلية لوزارة الصحة، لافتا إلى تقدمه بهذه المقترحات للرئيس عبد الفتاح السيسي عبر مستشاره الصحي الدكتور محمد عوض تاج الدين.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved