الرئيس الأمريكي يقترح بشكل استفزازي إعادة تسمية هرمز بـ«مضيق ترامب»

آخر تحديث: الخميس 3 سبتمبر 2026 - 5:20 ص بتوقيت القاهرة

 طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكرة إعادة تسمية مضيق هرمز باسمه على منصته "تروث سوشيال"، متسائلا بشكل استفزازي عما إذا كان ينبغي إعادة تسمية الممر المائي إلى "مضيق ترامب"

وكتب في منشوره: "الآن وبعد أن أصبحنا نسيطر عليه تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي لنا تغيير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟ مثل أمريكا نفسها، سيكون أكثر "حرارة" من أي وقت مضى!".


وكان ترامب قد أعلن أو أمر مرارا وتكرارا بإعادة تسمية مواقع جغرافية - وكان أحدثها بحيرة أونتاريو الواقعة على الحدود الأمريكية الكندية إلى بحيرة أمريكا. وقد رفضت كندا إعادة التسمية تلك.
وفي حالة مضيق هرمز، ظل من غير الواضح كيف يتصور ترامب إعادة تسمية الممر المائي.
وتملك إيران مياها إقليمية على جانبها الشمالي، بينما تملك عمان مياها على جانبها الجنوبي. وفي أضيق نقطة له، يبلغ عرض المضيق حوالي 39 كيلومترا فقط. وبما أن كلا من إيران وعمان تطالب بـ منطقة 12 ميلا بحريا (حوالي 2ر22 كم)، فإن المياه الإقليمية لكلا البلدين تتداخل. ولا توجد مياه دولية في هذه المنطقة.
ومع ذلك، كانت السفن التجارية قادرة على المرور عبر المضيق دون عوائق قبل بدء الحرب. ويعد مضيق هرمز محوريا للتجارة العالمية في النفط والغاز والأسمدة.
كان ترامب قد تحدث في وقت سابق على سبيل المزاح جزئيا عن إعادة تسمية مضيق هرمز باسمه. وفي الشهر الماضي قال أيضا إنه يريد إعلان المضيق إقليما أمريكيا بعد نهاية الحرب الإيرانية، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول كيفية تنفيذ ذلك.

وبعد بدء الحرب، بدأت إيران في فرض إغلاق واسع النطاق على مضيق هرمز من خلال التهديدات والهجمات على السفن. وقد أصبح هذا منذ ذلك الحين نقطة الخلاف المركزية بين واشنطن وطهران في الحرب الإيرانية.


وتضع ارتفاعات أسعار الوقود خلال الحرب ترامب وحزبه الجمهوري تحت الضغط في الداخل قبل الانتخابات الكونجرس المهمة في أوائل نوفمبر .
وعلى الرغم من القيود القائمة على الشحن التجاري في المضيق، فإن الإدارة الأمريكية تزعم مرارا وتكرارا بأن مضيق هرمز تحت السيطرة الأمريكية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved