إدارة ترامب تسعى لإلغاء الإعفاء الضريبي للكليات الخاصة المتبنية لسياسات التنوع والمساواة والشمول
آخر تحديث: الخميس 3 سبتمبر 2026 - 8:19 م بتوقيت القاهرة
واشنطن (أ ب)
تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اقتراح لائحة جديدة من شأنها تجريد المدارس والكليات الخاصة من وضع الإعفاء الضريبي في حالة تقديمها مساعدات موجهة إلى الطلاب على أساس عرقهم، في تصعيد كبير لحملة البيت الأبيض للقضاء على برامج التنوع الموجهة إلى الطلاب السود وذوي الأصول الإسبانية وغيرهم من طلاب الأقليات.
واقترحت وزارة الخزانة هذا التغيير، اليوم الخميس، في لائحة جديدة، إذا أُقرت بصورتها النهائية، ستدخل حيز التنفيذ بعد مايو 2027.
وتهدف اللائحة على نطاق واسع إلى إنهاء أي سياسات أو برامج تقدم مساعدات للطلاب على أساس عرقهم، وتنص تحديدا على أن مثل هذه المزايا في القبول والمنح الدراسية والمرافق "لن تكون متوافقة" مع اللائحة.
وتُعد هذه أحدث محاولة من جانب إدارة ترامب للضغط على المدارس والكليات للتخلص من سياسات التنوع والمساواة والشمول، التي أصبحت شائعة قبل عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض متعهدا بإنهائها.
واستخدم مسئولون في إدارة ترامب قوانين تعود إلى حقبة حركة الحقوق المدنية للتراجع عن هذه السياسات، قائلين إنها تمثل تمييزا ضد الطلاب البيض والطلاب الأمريكيين من أصول آسيوية.
وأغلقت عشرات الجامعات مكاتب التنوع والمساواة والشمول أو أعادت تسميتها، وأنهت منحا دراسية وأغلقت أندية مخصصة لطلاب الأقليات، تحت ضغط من البيت الأبيض.
وفي بيان أعلن فيه عن المقترح، أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أنه حتى السياسات التي لم تعد تندرج تحت مظلة التنوع والمساواة والشمول قد تكون مستهدفة.
وقال بيسنت: "إن قيام المدارس بإعادة تسمية المعاملة التفضيلية القائمة على العرق باعتبارها سياسات تقوم على الإنصاف أو الشمول أو تعزيز التنوع، لا تغير من طبيعتها التمييزية."
وتقدر وزارة الخزانة ودائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية أن يصل عدد المدارس والكليات الخاصة والمؤسسات التعليمية الأخرى التي قد تتأثر بالمقترح إلى 18 ألف مؤسسة.
ويرى ترامب أن وضع الإعفاء الضريبي يمثل ورقة ضغط يمكن استخدامها في حملته للضغط على الكليات التي يصفها بأنها بؤر لـ "تيار اليقظة" (المعني بقضايا العدالة العرقية والاجتماعية.)