إسبانيا: مصاعب تواجه سانشيز في استجواب نواب البرلمان له بشأن أزمة سبتة
آخر تحديث: الخميس 3 سبتمبر 2026 - 8:11 م بتوقيت القاهرة
مدريد (أ ب)
بعد يوم من احتجاج عشرات الآلاف من الإسبان على طريقة تعامل الحكومة مع أزمة حدود سبتة، واجه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز صعوبة في الرد على أسئلة نواب البرلمان حول هذا الملف، ومن بين ذلك دور المغرب في عملية العبور الجماعي المميتة التي وقعت في يوليو الماضي.
وبعد 5 أسابيع من الحادثة، لا يزال من غير الواضح كيفية تمكن 72 ألف شخص من التدفق عبر الحدود التي تفصل الجيب الإسباني في شمال أفريقيا عن المغرب.
ورغم رفضه مزاعم مساعدة السلطات المغربية في التخطيط للواقعة، قال سانشيز إن الشرطة المغربية "سمحت للمهاجرين بعبور الحدود".
وأكد سانشيز أن حكومته ستنشر تقارير رئيسية حول اختراق الحدود، لكنه لم يحدد موعد نشر تلك التقارير أو فحواها.
كما رفع سانشيز الحصيلة الرسمية للقتلى جراء الحادثة إلى 141 شخصا، بزيادة كبيرة عن التقدير السابق البالغ 96 قتيلا في إسبانيا والمغرب، وفقا لما قدمته سلطات سبتة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي.
وأشار إلى هذا الرقم المعدل مرتين، لكن عندما تواصلت (أ ب) مع مكتبه ومع وزارة الداخلية، لم يتمكن أي منهما من توضيح كيفية احتساب هذا الرقم.
ويواجه سانشيز تدقيقا متزايدا وسط أزمة إنسانية مطولة في سبتة، حيث أثار تدفق آلاف المهاجرين، استياء السكان في هذا المجتمع الصغير، لعدم امتلاكهم الإمكانيات اللازمة للتعامل مع تدفق بمثل هذا الحجم.
وانضم الإسبان أمس الأربعاء، إلى احتجاجات داعمة لسبتة، مطالبين بإيجاد حلول للتوترات المستمرة في المدينة، وداعين سانشيز إلى الاستقالة.
وتتجه الأزمة لتكون أحد أخطر التهديدات التي تواجهها حكومته.
وتعرض سانشيز اليوم الخميس، لوابل من الأسئلة من النواب بعد كلمته الافتتاحية، إلى جانب دعوات لإجراء انتخابات مبكرة.
وقال زعيم المعارضة ألبرتو نونيز فيخو، من حزب الشعب المنتمي لتيار يمين الوسط: "يعيش شعب سبتة منذ أكثر من شهر حياة غير طبيعية، بلا أمن، وبلا أجوبة على تساؤلاتهم. ونحن الإسبان في الوقت ذاته في حالة من الذهول والغضب إزاء انتهاك سلامة أراضينا".