ماكرون والملك تشارلز الثالث يشيدان بالروابط بين بلديهما خلال استعراض نسيج بايوه في لندن
آخر تحديث: الخميس 3 سبتمبر 2026 - 7:16 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث بنسيج بايو الشهير باعتباره رمزا للقصص المترابطة لبلديهما، خلال زيارتهما للعمل الفني الممتد لألف عام اليوم الأربعاء في مقره المؤقت بالمتحف البريطاني.
واستعرض رأسا الدولة الصورة المطرزة للغزو النورماندي لإنجلترا عام 1066 إلى جانب رئيس الوزراء الجديد أندي بيرنام ، الذي يتوق إلى إعادة ترميم الروابط بين بريطانيا وجيرانها الأوروبيين التي أضعفها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
وأشاد تشارلز بالاتفاق بين بريطانيا وفرنسا الذي جلب النسيج الثمين إلى لندن، ووصف وجوده هناك بأنه "رمز ثمين للثقة في وقت يبدو فيه للأسف أن الثقة في نقص بين الأمم".
وقال ماكرون خلال حفل استقبال في المتحف إن العمل الفني هو "أكثر من مجرد قماش كتاني محاط بالصوف. إنه يمثل فصلا كاملا من تاريخ فرنسا وبريطانيا وأوروبا".
وقال الرئيس الفرنسي: "إن الملحمة التي يرويها ربطت ثقافاتنا وتواريخنا ومصائرنا معا".
وعارت فرنسا النسيج، المؤمن عليه بقيمة 960 مليون يورو (1ر1 مليار دولار)، لمعرض يستمر 10 أشهر يفتح أبوابه للجمهور في 10 سبتمبر/أيلول. وقد تم نقله سرا من فرنسا إلى لندن برا وبحرا في عملية سرية عالية الأمان في يوليو/تموز، وهي المرة الأولى منذ القرن الحادي عشر التي يلمس فيها أرضاً بريطانية.
وقال بيرنام إن عودة النسيج "تعد لحظة فارقة في تاريخ بلدينا".
وكان ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون قد تناولا الشاي مع الملك والملكة كاميلا في مقر إقامتهما في كلارينس هاوس، قبل التوجه إلى المتحف بسيارة بنتلي ملكية للقاء بيرنام ، وزوجة رئيس الوزراء ماري-فرانس فان هيل، وأعضاء من الفرق التي جلبت النسيج من فرنسا إلى المملكة المتحدة.