رئيس اتحاد الغرف السياحية: نستهدف تحويل الزخم المصري الصيني إلى خطوات تنفيذية وتعاون مباشر

آخر تحديث: الخميس 3 سبتمبر 2026 - 9:04 م بتوقيت القاهرة

طاهر القطان

حسام الشاعر:
- زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقا جديدة أمام السياحة والاستثمار
- زيارة الرئيس الصيني للمتحف الكبير رسالة ترويجية عالمية للمقصد المصري
- التعاون السياحي والاستثماري بين البلدين يفتح المجال أمام زيادة الطاقة الفندقية
- برامج جديدة تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية تستهدف السائح الصيني

أشاد حسام الشاعر، رئيس اتحاد الغرف السياحية، بالزيارة التي أجراها الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، وما عكسته من قوة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، مؤكدا أن السياحة تمثل أحد أهم المجالات القادرة على ترجمة هذه العلاقات إلى تعاون عملي ومشروعات مشتركة، وتعزيز التقارب بين الشعبين المصري والصيني.

وقال الشاعر إن ما تضمنه البيان المشترك بين مصر والصين بشأن توسيع وتعزيز التعاون السياحي، وزيادة حركة السياحة الصينية إلى مصر، إلى جانب التعاون في إنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات السياحية، يمثل دفعة قوية أمام القطاع السياحي المصري لتعظيم الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها السوق الصيني.

تحويل الزخم السياسي إلى برامج سياحية

وأكد رئيس اتحاد الغرف السياحية أن الاتحاد، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والغرف السياحية والقطاع الخاص، سيعمل على البناء على نتائج الزيارة وما تم الاتفاق عليه بين البلدين، من خلال طرح أفكار ومبادرات وبرامج سياحية تستهدف جذب مزيد من السائحين الصينيين، مع مراعاة احتياجاتهم وتفضيلاتهم.

وأوضح أن السوق الصيني يمتلك قاعدة ضخمة من المسافرين، بما يجعله أحد الأسواق الواعدة أمام المقصد المصري، مشيرا إلى أن زيادة نصيب مصر منه تتطلب تنويع المنتج السياحي وتطوير البرامج والخدمات بما يتناسب مع أنماط الطلب في السوق الصيني.

وأضاف أن مصر تمتلك القدرة على تقديم برامج متكاملة للسائح الصيني تجمع بين السياحة الثقافية وزيارة المواقع الأثرية، والسياحة الشاطئية والترفيهية، إلى جانب المنتجات السياحية الجديدة، بما يعزز تنافسية المقصد المصري ويمنح السائح خيارات متنوعة خلال رحلته.

المتحف المصري الكبير.. رسالة ترويجية للسوق الصيني

وأشار الشاعر إلى أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الصيني للمتحف المصري الكبير تمثل في حد ذاتها رسالة ترويجية بالغة الأهمية للمقصد السياحي المصري، خاصة أن المتحف يُعد أحد أبرز المشروعات الثقافية والسياحية التي تجسد عظمة الحضارة المصرية وتقدمها في إطار عالمي حديث.

وقال إن ظهور المقصد المصري بهذا الشكل خلال زيارة رئاسية رفيعة المستوى يمثل فرصة مهمة لتعريف الجمهور الصيني بما تمتلكه مصر من مقومات سياحية وما تشهده من تطور في البنية السياحية والمنشآت والمقاصد، بما يمكن البناء عليه في الحملات والبرامج الترويجية الموجهة إلى السوق الصيني.

التعاون لا يتوقف عند جذب السائحين

ولفت رئيس اتحاد الغرف السياحية إلى أن التعاون المصري الصيني في المجال السياحي لا يقتصر على زيادة أعداد السائحين، وإنما يمتد إلى الاستثمار السياحي وإنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات، وهو ما يمثل فرصة لتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، ودعم نمو الطاقة الفندقية وفتح مجالات جديدة أمام الاستثمارات السياحية.

وشدد الشاعر على أن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية الصينية إلى خطوات تنفيذية وبرامج واضحة وتعاون مباشر بين القطاع السياحي في البلدين، بما يحقق استفادة أكبر من السوق الصيني ويدعم توجه الدولة نحو تنويع الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر.

فرصة حقيقية لزيادة حصة مصر من السوق الصيني

وأضاف حسام الشاعر أن السوق الصيني يمثل أحد الأسواق التي تمتلك مصر فرصة حقيقية لزيادة حصتها منها خلال السنوات المقبلة، في ظل ما تتمتع به من تنوع كبير في المنتجات والمقاصد السياحية، وما يجمع البلدين من علاقات استراتيجية متنامية.

وأكد أن القطاع السياحي المصري لديه الخبرة والإمكانات اللازمة للتعاون مع الجانب الصيني، والعمل على تطوير برامج ومنتجات تلائم احتياجات السائح الصيني، بما يسهم في تحويل العلاقات المتميزة بين البلدين إلى مزيد من الحركة السياحية والاستثمارات والمشروعات المشتركة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved