وزيرة الإسكان: تطبيق معايير الاستدامة والتكنولوجيا الحديثة في تخطيط وتنفيذ وإدارة المدن الجديدة
آخر تحديث: السبت 3 أكتوبر 2026 - 3:13 م بتوقيت القاهرة
محمد علاء
- لدينا 39 مدينة جديدة ونستهدف الوصول إلى 42 قريبا
عرضت راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، التجربة المصرية إنشاء مدن المجتمعات العمرانية الجديدة وذلك خلال لقائها نظيرها العماني، الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي على هامش فعاليات اليوم العالمي للموئل لعام 2026.
وأوضحت المنشاوي، أن مصر انتقلت من إنشاء تجمعات سكنية إلى إقامة مدن متكاملة تتوافر بها مختلف الخدمات والمقومات، وتضم مراكز للأعمال والأنشطة الاقتصادية، مع مراعاة تطبيق أحدث معايير الاستدامة واستخدام التكنولوجيا الحديثة في التخطيط والتنفيذ والإدارة.
وأضافت أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في إنشاء نحو 39 مدينة جديدة، ومن المستهدف الوصول قريبًا إلى 42 مدينة جديدة، بما يعكس حجم الجهود المبذولة في التوسع العمراني وإتاحة مجتمعات عمرانية متكاملة تستوعب الزيادة السكانية وتدعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت المنشاوي حرص وزارة الإسكان على تعزيز أطر التعاون المشترك وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، خاصة في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية والمرافق والبنية الأساسية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وبدوره، أعرب وزير الإسكان العماني، الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي، عن إعجابه بالتجربة المصرية في إنشاء مدن المجتمعات العمرانية الجديدة، وما تتمتع به من مقومات متكاملة وخدمات متنوعة، مشيدًا بما شهدته من تطور خلال السنوات الأخيرة.
كما استعرض الشعيلي، وعدد من مسئولي وزارة الإسكان والتخطيط العمراني بسلطنة عُمان، عدد من المشروعات العمرانية والتنموية، وفي مقدمتها مشروع «مدينة السلطان هيثم» ومشروع «مسقط الكبرى»، وخطط تنفيذ أعمال المرافق وشبكات النقل والمواصلات المرتبطة بهذه المشروعات.
وشهد اللقاء عرض فيديو توضيحي حول مخطط «مسقط الكبرى»، وما يتضمنه من محاور رئيسية تستهدف تحقيق التنمية الحضرية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.
ويستهدف المخطط تعزيز المساحات الخضراء المستدامة من خلال إنشاء الحدائق، وزيادة نصيب الفرد من المساحات المفتوحة، وتطوير منظومة نقل متكاملة تشمل وسائل النقل العام الحديثة، ومسارات المشاة والدراجات.
كما يتضمن إنشاء سكة حديد خفيفة، وبناء بيئة اقتصادية وتطوير أحياء عمرانية متكاملة وواجهات بحرية نشطة، مع توفير نحو 313 ألف وحدة سكنية، وتفعيل 9 واجهات بحرية سياحية، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، بجانب تطوير بنية أساسية متقدمة تعزز الاستدامة والقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية والمرافق والبنية الأساسية، والاستفادة من التجارب الناجحة لدى البلدين، بما يسهم في دعم جهود التنمية العمرانية المستدامة، وتعزيز أوجه التعاون بين مصر وسلطنة عُمان، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.