الجيش السوداني يعلن توجيه ضربة لقوات الدعم السريع في النيل الأزرق

آخر تحديث: السبت 3 أكتوبر 2026 - 8:20 م بتوقيت القاهرة

الخرطوم - الأناضول

أعلن الجيش السوداني، السبت، توجيه ما وصفها بـ"الضربة القاضية" لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال المتحالفة معها، في القطاع الشرقي من ولاية النيل الأزرق، مشيرًا إلى إيقاع "خسائر فادحة في الأرواح والعتاد".

وقالت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش، في بيان، إن قواتها والقوات المساندة لها "وجهت ضربة قاضية لمليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال في منطقتي مينزا وباشكركد" بالقطاع الشرقي للنيل الأزرق.

وأشارت إلى أن الضربة جاءت في إطار "عملية نوعية أوقعت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأفشلت تحركات التمرد وقطعت الطريق أمام محاولته التقدم نحو مواقع القوات".

وذكر البيان أن قوات الفرقة الرابعة مشاة تمكنت من "إجهاض التحركات المعادية، وتدمير عدد من الآليات والمعدات، وإجبار العناصر المهاجمة على التراجع تحت ضغط النيران".

وأشار إلى أن العملية تؤكد "يقظة قواتنا المسلحة وجاهزيتها للتعامل الحاسم مع أي تحرك معادٍ يستهدف مواقعها أو أمن المواطنين وممتلكاتهم".

وأكد أن قيادة الفرقة "تواصل متابعة الموقف وتعزيز التأمين بالقطاع الشرقي والانتشار لتطهير كل شبر دنسه التمرد".

ولم يصدر تعليق فوري من "الدعم السريع" بشأن العملية.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت السلطات السودانية أن طائرات مسيرة تابعة لـ"قوات الدعم السريع" استهدفت منزل حاكم ولاية النيل الأزرق وعددًا من الأعيان المدنية في مدينة الدمازين، عاصمة الولاية.

وقال حاكم الولاية أحمد العمدة، في بيان، إن "الدعم السريع استهدفت بالطائرات المسيرة الانتحارية منزل حاكم الولاية وبعض الأعيان المدنية".

وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدًا عسكريًا خلال الأيام الماضية، على خلفية هجمات شنتها "قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها على عدة مناطق بالولاية.

وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية قوات "الدعم السريع" باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق عادة على هذه الاتهامات وتقول إنها "تعمل على حماية المدنيين".

وفي 24 أغسطس الماضي، قالت الأمم المتحدة إن 1100 مدني قتلوا جراء هجمات بطائرات مسيرة في السودان بين يناير ويونيو من العام الجاري.

وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدًا عسكريًا خلال الأيام الماضية، على خلفية هجمات شنتها "قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها على عدة مناطق بالولاية.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، على خلفية خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved