«عليك بناء علاقات حسن الجوار قبل أن تشتكي».. نبيل فهمي يكشف تفاصيل لقائه بوزير الخارجية الإيراني في نيويورك

آخر تحديث: السبت 3 أكتوبر 2026 - 9:41 ص بتوقيت القاهرة

محمد شعبان

رد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، على التساؤل بشأن مدى استمرار التواصل مع قادة الدول العربية إبان وقوع اعتداءات على خطوط أنابيب أو مطارات أو انتهاك سيادة الدول وسط غياب الدعوة لقمة عربية طارئة، قائلا إن "أي حدث عربي يشهد إجراء اتصالات بيني وبين القيادات العربية، أو العكس، بحسب ما هو مطلوب ومن أي طرف".

ولفت خلال "مقابلة خاصة" مع الإعلامية رشا نبيل، عبر شاشة "العربية" إلى إحاطة وزير خارجية الكويت، قبل المقابلة بيوم بما تضمنه ملخص اتصالاته ومناقشاته خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة نيويورك، لافتا إلى أن النقاش تطرق إلى الحديث الذي دار بينه وبين وزير خارجية إيران.

وأكد أن "الحوار الدبلوماسي يجري بصورة لحظية ويومية"، متابعا: "بالنسبة لي كدبلوماسي مخضرم، فإن الاجتماع يمثل نهاية الدبلوماسية وليس بدايتها".

وأوضح أن الوفود تجتمع بين الحين والآخر لاتخاذ موقف محدد أو توجيه رسالة سياسية معلنة، مشيرا إلى أن الرسائل الإعلانية والعلنية التي تخرج بها الاجتماعات تتضمن عبارات الشجب، والإدانة، والترحيب، والإشادة.

وكشف عن تفاصيل لقائه مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، والذي عُقد بناء على طلب الوزير الإيراني، مشيرا إلى استماعه منه لموقف طهران حيال القضايا المختلفة في المنطقة.

وأوضح أن رده لعراقجي تمثل في أن "مبدأ المساس بأي أرض عربية هو مبدأ مرفوض، ولا مجال للتفاوض على المساس بسيادة أي دولة عربية أيا كان المبرر".

وأشار إلى تأكيده للجانب الإيراني أنه كان يتوجب على إيران منذ عقود طويلة من الزمن مراعاة علاقاتها بالدول العربية المجاورة بصورة أفضل وبما يسهم في تنمية الثقة بينهما.

وأضاف أن جذور القضية منذ فترة "حكم الشاه"، على الرغم من خطورة الأحداث الراهنة، مشيرا إلى انتقال الحوار لبحث الخطوات الممكنة لتهدئة الأوضاع، قائلا: "أنا لا أقبل أي تبرير للاعتداء على أي أرض عربية.. وهذا كان موقفي الصريح".

وأشار إلى مطالبة وزير الخارجية الإيراني بعدم تبرير العدوان على الدول العربية كون "المساس بالأراضي العربية أمر مرفوض تماما، وإن أردت الحديث عن علاقات حسن الجوار فعليك أن تبنيها أولا ثم تشتكي، وليس العكس"، مؤكدا أن هذا اللقاء كان الجلسة الثانية لمناقشة هذه الملفات.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved