استطلاع: 30% من الناخبين الألمان يؤيدون حزب البديل مقابل 18% يؤيدون اتحاد ميرتس المسيحي

آخر تحديث: السبت 3 أكتوبر 2026 - 6:02 م بتوقيت القاهرة

برلين - (د ب أ)

في سابقة هي الأولى من نوعها في استطلاعات معهد "إينزا"، وصلت نسبة مؤيدي حزب "البديل من أجل ألمانيا" بين الناخبين الألمان إلى 30% على المستوى الاتحادي.

وفي المقابل، تراجعت نسبة مؤيدي الاتحاد المسيحي الذي يقوده المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى أدنى مستوى له.

يشار إلى أن الاتحاد المسيحي يتكون من حزب ميرتس، المسيحي الديمقراطي وشقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري.

وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد "إينزا" لصالح صحيفة "بيلد، ارتفعت نسبة تأييد حزب "البديل" بمقدار نقطة مئوية واحدة مقارنة بالأسبوع السابق، بينما خسر الاتحاد المسيحي بمقدار نقطة مئوية واحدة، ليتراجع تأييده إلى 18% فقط، ليتسع الفارق بين نسبة مؤيدي "البديل" ونسبة مؤيدي الاتحاد المسيحي إلى 12 نقطة مئوية.

وتسجل هذه النتائج أعلى وأدنى نسب تأييد وصل إليها الجانبان حتى الآن في استطلاعات معهد "إينزا". وكانت معاهد أخرى قد سجلت هذه المستويات في استطلاع "سؤال الأحد" أيضًا؛ فقد تراجع تأييد الاتحاد المسيحي إلى 18% في منتصف سبتمبر/أيلول وفق استطلاع أجرته مؤسسة "يوجوف"، بينما بلغ تأييد حزب "البديل" في الفترة نفسها 30% وفق استطلاع لمعهد "جي إم إس". وفي قياسات أحدث أجرتها معاهد أخرى، جاء تأييد حزب "البديل" أقل بما يصل إلى 4 نقاط مئوية، بينما ارتفع تأييد الاتحاد المسيحي بما يصل إلى 5 نقاط مئوية.

وسبق أن اقترب الاتحاد المسيحي من هذا المستوى المنخفض مرة واحدة في السابق؛ إذ سجل معهد "إينزا" نسبة تأييد للمسيحيين المحافظين بـ 5ر18% عند 18.5% في أكتوبر 2021.

وفي الاستطلاع الحالي، الذي شمل 1202 شخصًا، حصل كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر على 14%؛ وذلك دون تغيير بالنسبة للحزب الاشتراكي، وبتراجع بمقدار نقطة مئوية بالنسبة للخضر. واستقر تأييد حزب اليسار عند 10%، فيما حصل كل من حزب "تحالف سارا فاجنكنشت" والحزب الديمقراطي الحر على 4%، أي أقل من عتبة الـ5% المطلوبة لدخول البرلمان.

وبحساب توزيع المقاعد، فإن النتائج التي سجلها معهد "إينزا" كانت ستوفر بالفعل أغلبيات برلمانية بأقل بكثير من 50% من الأصوات. لكن في ظل الظروف السياسية الراهنة، لا تبدو التحالفات بين حزبين ممكنة، ولن تكون هناك أغلبية إلا من خلال ائتلاف ثلاثي يضم الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي وحزب الخضر.

وفي الوقت نفسه، أظهر الاستطلاع ارتفاع مستوى عدم الرضا؛ إذ أعرب 79% من المشاركين عن عدم رضاهم عن أداء المستشار، كما بلغت النسبة نفسها لمن أبدوا عدم رضاهم عن أداء الحكومة الألمانية ككل.

وتكتنف استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات عمومًا حالة من عدم اليقين. ومن بين العوامل التي تزيد من صعوبة تقييم مؤسسات استطلاع الرأي للبيانات التي تجمعها تراجع الارتباط بالأحزاب. ويضاف إلى ذلك نطاق الانحرافات المحتملة في النتائج؛ إذ يحدد معهد "إينزا" هامش الخطأ الأقصى عند زائد أو ناقص 2.9 نقطة مئوية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved