السلطة الفلسطينية تطلب بدء مفاوضات شراكة مع الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2020 - 6:47 م بتوقيت القاهرة
د ب أ
طلبت السلطة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، البدء الفوري بمفاوضات حول اتفاقية شراكة كاملة مع الاتحاد الأوروبي.
وجاء ذلك خلال اجتماع وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي في رام الله، مع ممثلة الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط سوزانا تيرستال.
وبحسب بيان صدر عن مكتبه استعرض المالكي سياسة الأمر الواقع التي تفرضها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، واستمرارها بتنفيذ مخططها بضم الأراضي الفلسطينية بما في ذلك داخل القدس الشرقية المحتلة ومحيطها تنفيذا لصفقة القرن الأمريكية.
وقال إن دعوة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة جميع الأطراف المعنية للانخراط في عملية سلام حقيقية "هي لإثبات التزامنا بالسلام وقرارات الشرعية الدولية، والمفاوضات وليس الإملاءات التي تفرضها إسرائيل".
وحث دول الاتحاد الأوروبي على الاعتراف بدولة فلسطين، وضرورة تعزيز العلاقة مع الاتحاد الاوروبي من أجل الحفاظ على دوره في عملية السلام لتبقى قضية فلسطين على طاولة الاتحاد.
ونقل البيان عن تيرستال تأكيدها أن مواقف الاتحاد الأوروبي ثابتة ولم تتغير بخصوص الاستيطان وحل الدولتين، وأنه سيستمر في دعم الشعب الفلسطيني.
وفي وقت لاحق اجتمعت المسئولة الأوروبية مع أمين سر اللجنة المركزية لحركة لفتح جبريل الرجوب، الذي أطلعها على آخر المستجدات على صعيد ملف الحوار الفلسطيني.
وأكد الرجوب على سعي القيادة الفلسطينية لإنهاء الانقسام الداخلي وتحقيق المصالحة وإنجاز الشراكة الوطنية من خلال الانتخابات الديمقراطية النزيهة الهادفة لتجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني.
بدورها أشادت تيرستال بجهود إنهاء الانقسام الفلسطيني، مؤكدة ضرورة استمرار الحوار الفلسطيني لتحقيق انتخابات ديمقراطية، واستعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم والمساعدة لإجراء الانتخابات بعد صدور المرسوم الرئاسي.