تخفيضات تصل لـ25%.. التموين تستعد لرمضان بـ146 شادرًا و400 منفذ لخفض الأسعار

آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 12:19 م بتوقيت القاهرة

إسلام عبد المعبود

-مصدر بالوزارة: تجهيز المعارض مبكرًا لضمان توافر السلع.. وخصومات تصل إلى 25%

-أحمد كمال: توفير التمويل اللازم لتدبير المنتجات الرمضانية.. ومخزون استراتيجي آمن يكفي 6 أشهر

تستعد وزارة التموين والتجارة الداخلية لموسم شهر رمضان المقبل، من خلال خطة تستهدف تعزيز المعروض من السلع الأساسية والمنتجات الرمضانية، والتوسع في المنافذ التي تتيح السلع بأسعار مخفضة، إلى جانب إقامة 146 شادرًا ومعرضًا تابعًا للشركة القابضة للصناعات الغذائية، بتخفيضات تتراوح بين 15 و25%.

وقال مصدر بوزارة التموين والتجارة الداخلية لـ«الشروق»، إن الوزارة بدأت التحضير لموسم رمضان مبكرًا، لتوفير الوقت اللازم لتحديد مواقع المعارض والشوادر، وتأمين الكميات المطلوبة من السلع، وضمان توافرها في المنافذ قبل حلول الشهر الكريم، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين والحد من ارتفاع الأسعار خلال فترات زيادة الطلب.

وأضاف المصدر، أن الاستعدادات تتضمن التنسيق بين الجهات التابعة للوزارة والشركة القابضة للصناعات الغذائية، لتحديد احتياجات كل منطقة من المنتجات الرمضانية والسلع الأساسية، مع مراعاة التوزيع الجغرافي للمعارض والشوادر، بما يضمن وصولها إلى أكبر عدد من المواطنين.

وأوضح أن خطة الموسم تشمل توفير التمويل اللازم لتدبير السلع، وزيادة المعروض من المنتجات التي تشهد إقبالًا خلال شهر رمضان، إلى جانب متابعة حركة البيع والطلب بصورة مستمرة، والتدخل لضخ كميات إضافية من الأصناف التي يرتفع الإقبال عليها.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أهمية الحفاظ على أرصدة آمنة من السلع الاستراتيجية، بما يضمن استمرار توافرها في الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين، مشيرًا إلى أن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية يكفي لمدة 6 أشهر.

وشدد الوزير، خلال اجتماع لجنة إدارة الأزمات بمجلس الوزراء، على مواصلة العمل لتعزيز المخزون الاستراتيجي وتأمين احتياجات المواطنين خلال الفترة المقبلة، بما يدعم استقرار الأسواق ويحد من احتمالات حدوث نقص في السلع.

من جانبه، قال الدكتور أحمد كمال، مساعد وزير التموين للشئون الفنية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن الاستعدادات المبكرة لموسم رمضان بدأت قبل نحو 100 يوم، بما يسمح بتحديد احتياجات السوق، وتجهيز مواقع المعارض، وتوفير التمويل اللازم لشراء المنتجات وطرحها بكميات مناسبة.

وأضاف كمال، في تصريحات صحفية، أن خطة الوزارة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تأمين الاحتياطي الاستراتيجي، والتوسع في شبكة المنافذ الثابتة والمتحركة، وإقامة معارض وشوادر لطرح السلع الرمضانية بأسعار مخفضة.

وأشار إلى أن شبكة التوزيع التابعة للوزارة تضم نحو 40 ألف بدال تمويني، إلى جانب 24 فرعًا من فروع «كاري أون» و267 سيارة متنقلة، مؤكدا أن الوزارة تعمل على زيادة منافذ مبادرة خفض الأسعار، التي تستهدف توفير السلع بأسعار مناسبة للمواطنين.

ولفت إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة شهدت إقامة 284 منفذًا بمختلف المحافظات، قبل توجيه وزير التموين بإضافة 116 منفذًا جديدًا، ليصل إجمالي المنافذ المستهدفة إلى 400 منفذ على مستوى الجمهورية.

ولفت إلى أن اختيار مواقع المنافذ الجديدة يراعي قربها من التجمعات السكنية والمناطق ذات الكثافة السكانية، بما يسهل وصول المواطنين إليها، مؤكدًا استمرار المبادرة لمدة 6 أشهر حتى مارس 2027، مع إجراء تقييم دوري لأدائها ومستوى السلع المطروحة ونسب التخفيضات.

وفيما يتعلق بمعارض «أهلًا رمضان»، أوضح كمال أن الشركة القابضة للصناعات الغذائية تستهدف إقامة نحو 146 شادرًا ومعرضًا في مختلف المحافظات، ضمن النسخة الحادية عشرة من المعارض، بالتوازي مع المعارض الرئيسية التي ينظمها الاتحاد العام للغرف التجارية بالتعاون مع مديريات التموين.

وأضاف أن التخفيضات داخل المعارض ستتراوح بين 15 و25%، مع توفير السلع والمنتجات المرتبطة بشهر رمضان، إلى جانب السلع الثلاثين التي تتضمنها مبادرة خفض الأسعار، بما يتيح للمواطنين الاستفادة من أكثر من قناة لشراء احتياجاتهم بأسعار مخفضة.

وأردف أن خطة الاستعداد تتضمن تدبير التمويل اللازم لشراء السلع والمنتجات الرمضانية، من خلال هيئة السلع التموينية لصالح الشركة القابضة للصناعات الغذائية، لضمان توفير الكميات المطلوبة وطرحها في المعارض والمنافذ.

وأكد كمال أن الوزارة تتابع معدلات الإقبال على السلع داخل منافذ مبادرة خفض الأسعار، من خلال عمليات الاستعاضة والضخ المستمر للمنتجات، خاصة الأصناف التي تشهد طلبًا مرتفعًا، لتجنب حدوث نقص في المعروض.

وأوضح أن الوزارة شكلت غرفة عمليات لمتابعة أداء المنافذ، والتأكد من الالتزام بنسب التخفيضات المعلنة، وتوافر السلع المحددة ضمن المبادرة، إلى جانب متابعة مدى التزام الجهات المشاركة بالفترة الزمنية المقررة.

وأضاف أن الوزارة تواصل تقييم المبادرة من حيث جودة المنتجات، ومستوى التخفيضات، وانتشار المنافذ، ومدى إقبال المواطنين عليها، بما يسمح بتطوير آليات التنفيذ والتوسع في الفروع والسلع المطروحة.

وأشار إلى أن الوزارة ستعلن مواقع معارض وشوادر «أهلًا رمضان»، والأسعار ونسب الخصومات المقررة، خلال الفترة المقبلة، لإتاحة المعلومات أمام المواطنين قبل بدء الموسم، وتمكينهم من التعرف على أقرب المنافذ التي توفر احتياجاتهم من السلع الرمضانية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved