الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية: القضية الفلسطينية تظل محور اهتمام الإعلام العربي

آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 5:57 م بتوقيت القاهرة

ليلى محمد

- نحتاج لإعداد دليل عربي استرشادي للإعلام بقضايا الإرهاب ومطالبون بتنفيذ الاستراتيجيات الإعلامية المعتمدة

أكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أهمية تكثيف وتنسيق الجهود الإعلامية العربية لدعم القضية الفلسطينية، مشددًا على الحاجة إلى خطاب إعلامي مقنع ومنفتح على مكونات الرأي العام الدولي، ومواكب للتأييد المتزايد لهذه القضية المشروعة، ورافض للانتهاكات الممنهجة ضد الصحفيين الفلسطينيين واستهداف سلامتهم، في خرق لأحكام القانون الدولي والمواثيق ذات الصلة.

جاء ذلك خلال كلمة خطابي، في أعمال الدورة العادية الـ23 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، المنعقدة بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، برئاسة المهندس عمر سعود عبد العزيز العمر، وزير الدولة لشئون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة بدولة الكويت، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب.

ورحب خطابي، بالحضور في جامعة الدول العربية، مشيرًا إلى أبرز القضايا التي تدارستها اللجنة الدائمة للإعلام العربي خلال اجتماعاتها، وفي مقدمتها الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية، مثمنًا جهود وسائل الإعلام العربية في متابعة وتحليل وتغطية تطورات الوضع الفلسطيني، متطلعًا إلى تكثيف وتناسق الجهود من الدول الأعضاء والاتحادات المهنية المعنية، بما فيها بعثات جامعة الدول العربية في الخارج ومجالس السفراء واتحاد إذاعات الدول العربية.

وأوضح أن قطاع الإعلام والاتصال، بالتعاون مع المندوبية الدائمة لدولة فلسطين، أطلق مؤخرًا، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بجامعة الدول العربية، حملة إعلامية شملت بث سلسلة من الأفلام القصيرة عن القدس الشريف ومقدساتها، خاصة المسجد الأقصى المبارك، حيث سجلت مشاهدات قياسية.

وفيما يتعلق بالاستراتيجيات وخطط التنفيذ، أكد خطابي ضرورة تنفيذ الاستراتيجيات التي اعتمدها مجلس وزراء الإعلام العرب، بدءًا بالاستراتيجية الإعلامية العربية 2030، وبرنامج الخريطة الإعلامية للتنمية المستدامة، وخطة الإعلام البيئي، والخطة التنفيذية العربية للتربية الإعلامية والمعلوماتية، من خلال تعميمها في المناهج التعليمية العربية والمعاهد والكليات المتخصصة، إسهامًا في احتواء خطاب التضليل والتمييز والكراهية.

وأشاد بتعاون الدول الأعضاء التي بادرت إلى تزويد قطاع الإعلام والاتصال بمقترحاتها، والتي من شأنها أن تشكل إضافة لتأسيس رؤية عربية متكاملة.

وأضاف أن هناك حاجة إلى إعداد دليل عربي استرشادي للإعلام في قضايا الإرهاب والخطة التنفيذية المشتركة لمكافحة الإرهاب (2023-2027)، بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بجانب مشروع إطار قانوني لتنظيم الإعلام الرقمي، ومشروع إطار قانوني استرشادي لتنظيم عمل المؤثرين وصناع المحتوى الإعلامي.

وفيما يتعلق بتعزيز التعاون مع شركات الإعلام الدولية، أشار خطابي إلى أن هذا الموضوع نوقش بعمق داخل اللجنة الدائمة للإعلام العربي، حيث جرى التأكيد على أهمية الخطة العملية لدعم عمل فريق التفاوض مع شركات الإعلام الدولية، باعتبارها أرضية تفاوضية تتضمن المقترحات المقدمة من الدول الأعضاء.

وأكد أن نجاح هذا المسار يظل رهينًا ببلورة إرادة جماعية واضحة ومتماسكة ومتوافق عليها، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يحتاج إلى تقديم الدعم الكامل لفريق التفاوض واتحاد إذاعات الدول العربية.

وفيما يخص جائزة التميز الإعلامي العربي، تقدم خطابي بخالص الشكر والتقدير لدولة الكويت على رعايتها وحرصها على تطوير الجائزة، مرحبًا بمشروع استحداث مجلس أمناء لها، معربًا عن ثقته بأن هذا المجلس سيضفي مزيدًا من الحوكمة والنزاهة والشفافية في التعاطي مع الأعمال المقدمة.

وفي ختام كلمته، أشار إلى أن الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب ستقوم بتعميم مشروعي اللائحة الداخلية للمكتب التنفيذي على الدول الأعضاء، على أن يُعهد إلى الأمانة الفنية القيام بهذه المهمة وفق الأنظمة المعمول بها داخل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved