الديمقراطيون يأملون في تحويل ولاية آيوا من الجمهوريين إلى صفوفهم
آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 7:07 م بتوقيت القاهرة
وكالات
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في مدينة دي موين بولاية آيوا، حيث يأمل الديمقراطيون في تحويل هذه الولاية، التي تُعد معقلاً تقليدياً للجمهوريين، إلى صفهم.
وتُعد هذه الانتخابات بمثابة استفتاء على الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورغم أن اسم ترامب ليس مدرجاً على بطاقات الاقتراع، فإنه حثّ أنصاره على التصويت كما لو كان هو نفسه مرشحاً.
لكن كثيراً من الناخبين يعربون عن استيائهم، مشيرين إلى الوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة باعتبارهما أبرز القضايا التي تشغلهم، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.
ويحمّل الديمقراطيون الإدارة الحالية مسئولية المشكلات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، فيما يرد الجمهوريون بأن التصويت للديمقراطيين يعني التصويت لصالح "الراديكاليين والمتطرفين".
وكان 58 مليون أمريكي قد أدلوا بأصواتهم بالفعل في التصويت المبكر بمختلف أنحاء البلاد، في إقبال قياسي على انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
ويتمتع الجمهوريون حاليا بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، إذ يشغلون 218 مقعدا مقابل 214 للديمقراطيين، مع وجود نائب مستقل يصوّت عادة مع الجمهوريين ومقعدين شاغرين.
وحال سيطر الديمقراطيون على المجلس، فسيصبح النائب عن ولاية نيويورك حكيم جيفريز المرشح الأوفر حظا لرئاسة المجلس، وهو المنصب الذي يأتي في المرتبة الثانية في ترتيب خلافة الرئيس الأمريكي بعد نائبه، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
كما يحظى الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ، إذ يشغلون 53 مقعدا مقابل 47 للديمقراطيين، فيما يحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بأربعة مقاعد إضافية لتحقيق الأغلبية اللازمة للسيطرة على المجلس.
وتظهر استطلاعات الرأي أن الجمهوريين يواجهون تحديات انتخابية، جراء تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمخاوف بشأن الأوضاع الاقتصادية، لكن تحقيق الديمقراطيين للأغلبية ليس أمرا مضمونا.