جهاز شئون البيئة يبحث تطوير المحمية لتعزيز مكانتها ضمن محميات المحيط الحيوي باليونسكو

آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 11:29 ص بتوقيت القاهرة

شريف حربي

- تعاون مصري إماراتي لتطوير منظومة استقبال الزوار ودعم البحث العلمي وحماية التنوع البيولوجي بالمحمية

بحث المهندس شريف عبدالرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، مع وفد من الصندوق الدولي للحفاظ على طائر الحبارى بدولة الإمارات العربية المتحدة، آليات التعاون المشترك لتطوير محمية العميد بمحافظة مطروح، وتعزيز إتاحتها أمام الجمهور وفق ضوابط بيئية تضمن الحفاظ على مواردها الطبيعية، بما يدعم مكانتها باعتبارها إحدى محميات المحيط الحيوي المدرجة ضمن برنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لمنظمة اليونسكو.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس جهاز شئون البيئة مع عبدالله الجابري وناصر الكعبي، أعضاء مجلس إدارة الصندوق الدولي للحفاظ على طائر الحبارى، بحضور اللواء خالد عباس، رئيس قطاع حماية الطبيعة، والدكتور صابر عثمان، مساعد وزيرة التنمية المحلية والبيئة للاستدامة والمسئولية المجتمعية، والدكتور محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية، وذلك في إطار توجيهات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بتعزيز جهود تطوير المحميات الطبيعية.

وقال المهندس شريف عبدالرحيم، إن الاجتماع تناول آليات تطوير منظومة إدارة محمية العميد، وتنظيم استقبال الزوار والتوعية البيئية وحركة التجول داخلها، بما يتيح للجمهور التعرف على ثرائها الطبيعي وقيمتها البيئية، ويسهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي، مع الالتزام بالضوابط التي تضمن حماية الموائل الطبيعية وعدم الإخلال بالتوازن البيئي.

وأضاف أن المناقشات تناولت أهمية دعم البحث العلمي والدراسات البيئية المتخصصة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتطوير إدارة المحمية، وتقييم مكوناتها الطبيعية ومواردها البيئية، وتحديد أولويات الحماية والإدارة المستدامة، بما يعزز دورها في البحث العلمي والتوعية البيئية، ويدعم أهداف برنامج الإنسان والمحيط الحيوي لليونسكو في تحقيق التوازن بين صون النظم البيئية والاستفادة المستدامة من مواردها.

واستعرض رئيس جهاز شئون البيئة مقترحا هندسيا مبدئيا لتطوير المحمية والمنطقة المحيطة بها، مؤكدا ضرورة مراعاة طبيعتها البيئية وخصوصية مكوناتها عند دراسة مقترحات التطوير، بما يحقق إتاحة منظمة للزوار دون المساس بأهداف الحماية.

وفي سياق متصل، يجري العمل على إعداد دراسة علمية متكاملة لمحمية العميد، تنفيذا لتوجيهات وزيرة التنمية المحلية والبيئة بتشكيل لجنة علمية متخصصة تضم خبراء من خارج الوزارة وممثلين عن قطاع حماية الطبيعة، لدراسة خصائص المحمية ومكوناتها وتكويناتها البيئية، وتقييم مقومات التنوع البيولوجي بها، وتحديد أفضل الآليات والإجراءات اللازمة لحماية مواردها الطبيعية وموائلها، وضمان استدامة نظمها البيئية.

وعلى صعيد التعاون المصري الإماراتي، بحث الجانبان مواصلة التنسيق في مجال حماية الحياة البرية، خاصة الجهود المشتركة للحفاظ على طائر الحبارى، وتبادل الخبرات الفنية والعلمية، بما يدعم جهود صون الأنواع البرية والحفاظ على التنوع البيولوجي.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved