«السوشيال ميديا وصناعة اتجاهات الجمهور وقت الأزمات الرياضية».. موضوع رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط

آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 3:47 م بتوقيت القاهرة

مَنح قسم الإعلام في كلية الآداب بجامعة أسيوط الكاتب الصحفي محمد منير، مدير تحرير جريدة الأخبار، مدير مكتب أخبار اليوم بأسيوط، درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بتبادل الرسالة مع الجامعات المصرية والتي جاءت بعنوان: «دور مواقع التواصل في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو الأزمات الرياضية في مصر.. دراسة تطبيقية».

وتشكلّت لجنة المناقشة من أ.د.جمال محمد علي: أستاذ الإدارة، عميد كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط سابقاً (رئيساً ومشرفاً)، .أ.د.أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق (مناقشاً)، أستاذ الإدارة بكلية علوم الرياضة بجامعة العاصمة، أ.د. أميمة محمد محمد عمران، أستاذ الصحافة والإعلام بكلية الآداب بجامعة أسيوط (مشرفاً)، أ.د.رحاب الداخلي محمد، أستاذ الإعلام المساعد، رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة أسيوط (مناقشاً).

وحرص على حضور المناقشة د.أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط الذي رحّب بوزير الرياضة السابق، مشيدًا بمشاركته في هذا الحدث العلمي، مؤكدًا أن الاستعانة بالقامات العلمية والخبرات المتخصصة في مناقشة الرسائل الجامعية تمثل إضافة مهمة للبحث العلمي، وتسهم في إثراء المناقشات الأكاديمية وتبادل الخبرات، والارتقاء بمستوى الدراسات الجامعية وربطها بالقضايا المعاصرة.

رسالة الباحث تناولت دور موقع التواصل في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو الأزمات الرياضية من خلال تحليل صفحات أطراف الأزمات، ورصد تأثير محتواها في اتجاهات الجمهور، ومستويات تعاطفه مع أطراف الأزمة ومدى اقتناعه بمواقفهم.

شملت الدراسة 4 أزمات رياضية أبرزها: أزمة تحديد بطل الدوري الممتاز عام 2025 بين الأهلي وبيراميدز، وأزمة سحب أرض نادي الزمالك ب6 أكتوبر، وأزمة إلغاء الهبوط من الدوري الممتاز، بجانب واقعة غرق السباح يوسف محمد خلال بطولة الجمهورية للسباحة.

وتبرز الأهمية التطبيقية للدراسة في رصد الدور المتزايد لوسائط التواصل في حياة الأفراد والمؤسسات في ظل المكانة التي تحظى بها كرة القدم في الحياة اليومية والاقتصاد القومي، بما يساعد الأندية والمؤسسات الرياضية على تطوير آليات إدارة الأزمات والحد من التعصب الرياضي، وتعزيز وعي الجمهور بمخاطر الاعتماد على مصدر واحد للمعلومات.

ركزت الدراسة عن جملة توصيات هادفة إلى تعزيز كفاءة إدارة الأزمات الرياضية إعلاميًا، والارتقاء بمستوى الممارسة المهنية عبر منصات التواصل من أبرزها ضرورة التزام الحسابات الرسمية للأندية والمؤسسات الرياضية بإصدار بيانات رسمية موثقة وواضحة خلال الأزمات، بما يضمن سرعة إتاحة المعلومات والحد من انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة وإنشاء وحدات أو آليات متخصصة للتحقق من المعلومات ورصد المحتوى المتداول والاستجابة السريعة له، بجانب تدريب القائمين بالاتصال والمتحدثين الرسميين على إدارة الاتصال وقت الأزمات، وتوظيف الوسائط المتعددة في تقديم الرسائل الإعلامية بصورة مهنية وفعالة.

كما أوصت الدراسة بتعزيز مبادئ الحياد والموضوعية في التناول الإعلامي، والإفصاح عن الصفة الرسمية للمؤسسات والحسابات، والتمييز بين التصريحات الشخصية والمواقف المؤسسية، فضلًا عن توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رصد المنشورات الرقمية وتوثيقها والتحقق من مصداقيتها وتصحيح المعلومات المضللة، مع الاهتمام بنشر ثقافة الوعي الإعلامي والحد من التعصب الرياضي، وتعزيز مسئولية الجمهور في تداول المعلومات والتفاعل مع الأزمات الرياضية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved