ما بين طوارئ ومفاجئ.. منتخب مصر «صانع النجوم» في أمم إفريقيا
آخر تحديث: الجمعة 5 يناير 2024 - 4:24 م بتوقيت القاهرة
محمد عبد المحسن
شهد اليوم النهائي لتسليم قوائم المنتخبات المشاركة في كأس الأمم الإفريقية «كوت ديفوار 2023»، تغييرين في قائمة المنتخب الوطني بعد استبعاد أحمد نبيل كوكا، متوسط ميدان الأهلي، وأسامة جلال، مدافع نادي بيراميدز، بسبب الإصابة.
كوت ديفوار تستضيف النسخة الـ34 من كأس الأمم الإفريقية خلال الفترة من 13 يناير الجاري وحتى 11 فبراير المقبل.
واستدعى الجهاز الفني بشكل طارئ الثنائي ياسر إبراهيم، مدافع الأهلي، ومهند لاشين، متوسط ميدان بيراميدز، لتعويض اللاعبين المصابين، ليعيد للأذهان ذكريات عديدة للاعبي الطوارئ في قائمة المنتخب الوطني خلال النسخ الماضية من البطولة القارية.
وفي التقرير التالي نسلط الضوء على أبرز لاعبي الطوارئ والمفاجآت في منتخب مصر خلال النسخ الماضية.
** عمرو زكي كأس الأمم الإفريقية 2006:-
شهدت قائمة المنتخب الوطني المصري في كأس الأمم الإفريقية 2006، تواجد عمرو زكي، مهاجم إنبي المغمور حينها، والذي راهن عليه حسن شحاته، المدير الفني للمنتخب الوطني في ولايته الأولى.
وفي مباراة الدور نصف النهائي، حدثت الواقعة الشهيرة خلال مواجهة المنتخب الوطني أمام السنغال، حينما قرر حسن شحاته إشراك عمرو زكي بدلًا من أحمد حسام ميدو، وسط اعتراضات شديدة من ميدو.
وفي الدقيقة 81 من عمر المباراة نجح عمرو زكي في تسجيل هدف الفوز للمنتخب 2-1، ليقود الفراعنة للمباراة النهائية، كما سجل ركلة ترجيح في النهائي أمام كوت ديفوار ليحسم المنتخب لقب البطولة التي أقيمت في مصر، ويفوز حسن شحاته برهانه على عمرو زكي.
كما شهدت نسخة 2006، مشاركة مفاجأة وتكريمية لحسام حسن، أسطورة المنتخب السابق، بعدما استدعاه حسن شحاته في سن الـ42، ونجح حسام حسن في تسجيل هدف خلال مباراة الدور ربع النهائي أمام الكونغو 4-1.
** محمد زيدان كأس الأمم الإفريقية 2008:-
في كأس الأمم الإفريقية 2008 والتي أقيمت في غانا، حافظ حسن شحاته المدير الفني للمنتخب الوطني على الهيكل الأساسي للمنتخب مع تغييرات طفيفة على قائمة الفراعنة المشاركة في البطولة وكان أبرز تلك التغييرات ضم محمد زيدان، نجم هامبورج الألماني حينها، والذي انتقل بعد ذلك إلى بوروسيا دورتموند.

وشهد البطولة تألق كبير من محمد زيدان، حيث سجل ثنائية في ظهوره الأول خلال مباراة افتتاح مشوار الفراعنة أمام الكاميرون 4-2، وظهر بشكل مميز في البطولة، حتى في المباراة النهائية التي خلق فرصة الهدف الوحيد الذي قاد المنتخب للفوز والتتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي والسادسة في تاريخه.
** أحمد عيد عبد الملك وأحمد سعيد كوكا في كأس العالم للقارات 2009:-
كأس العالم للقارات شهد إضافة جديدة لقائمة المنتخب الوطني بانضمام أحمد سعيد كوكا، قلب الدفاع، وأحمد عيد عبد الملك، متوسط ميدان حرس الحدود حينها.

وتألق أحمد عيد عبد الملك الوافد الجديد على المنتخب في هذه البطولة، خاصة في المباراة الأولى أمام البرازيل، حيث لعب دور كبير مع لاعبي المنتخب في قلب النتيجة أمام البرازيل، كما ظهر أحمد سعيد كوكا بشكل مميز في الدفاع خلال مباراتي البرازيل وإيطاليا، فيما أبعدته الإصابة عن المباراة الثالثة أمريكا وأثر بشكل كبير على الخط الخلفي للمنتخب.
وشهدت البطولة كذلك تألق محمد حمص، لاعب وسط المنتخب والإسماعيلي حينها، حيث سجل هدف الفوز على إيطاليا بطل العالم حينها، في المباراة الثانية للفراعنة في المجموعات.
** محمد ناجي جدو كأس أمم إفريقيا 2010:-
وفي نسخة كأس الأمم الإفريقية 2010، والتي أقيمت في أنجولا، كرر حسن شحاته، هوايته المعتادة واستدعى محمد ناجي جدو، لاعب الاتحاد السكندري حينها، كبديل لمحمد أبو تريكة، نجم المنتخب والذي غاب عن البطولة بسبب الإصابة.

ومرة أخرى كسب حسن شحاته الرهان، بميلاد نجم جديد وكبير في الكرة المصرية، حيث تألق محمد ناجي جدو «البديل الذهبي» بشكل كبير وسجل 5 أهداف توج بهم هدافًا للبطولة كان أبرزهم هدف التتويج في المباراة النهائية أمام غانا.
** عصام الحضري كأس الأمم الإفريقية 2017:-
قادت الطوارئ الحارس العملاق عصام الحضري من الحارس الثالث في قائمة المنتخب الوطني في كأس الأمم الإفريقية 2017، تحت القيادة الفنية للأرجنتيني هيكتور كوبر، إلى مركز الرجل الأول، بعد إصابة الثنائي أحمد الشناوي وشريف إكرامي، ليكمل الحضري البطولة كلها ويقدم أداءً مميزًا، ساهم من خلاله في وصول الفراعنة للمباراة النهائية، بعد فترة غياب عن البطولة، قبل الخسارة أمام الكاميرون 1-2.

** محمد عبد المنعم ومحمد أبو جبل في كأس الأمم الإفريقية 2021:-
مرة أخرى تلعب الظروف لعبتها المفضلة مع المنتخب الوطني، بعدما اضطرت المنتخب الوطني بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش لتغييرات إضطرارية بسبب الإصابة، وبالتحديد في الدقيقة 12 من المباراة الأولى حينما تعرض أكرم توفيق الظهير الأيمن لإصابة بالرباط الصليبي، ليدفع المدرب البرتغالي بمحمد عبد المنعم لاعب الأهلي المعار حينها، في مركز الظهير الأيمن ويظهر بشكل قوي.
وفي المباراة الثانية تعرض محمود حمدي الونش، مدافع المنتخب لإصابة قوية ليدخل البديل السوبر محمد عبد المنعم مرة أخرى، ولكن هذه المرة في مركزه الطبيعي كقلب دفاع، ويساهم في فوز الفراعنة بأول 3 نقاط في المجموعة، ثم يشارك في المباراة الثالثة بشكل أساسي وينجح في تسجيل هدف الفوز الوحيد للفراعنة ويضمن التأهل للدور ثمن النهائي من البطولة.

وفي الدور ثمن النهائي استقر دفاع المنتخب الوطني، لتتحول الإصابات لمركز حراسة المرمى، حيث تعرض محمد الشناوي، الحارس الأساسي لإصابة عضلية، ليشارك بدلًا منه محمد أبو جبل، ويتألق في ركلات الترجيح ويتأهل بالمنتخب للدور ربع النهائي، حيث واجه المنتخب الوطني منتخب المغرب في مباراة شهدت إصابة محمد أبو جبل بإصابة عضلية كذلك ليشارك بدلًا منه محمد صبحي الحارس الثالث، ويظهر بشكل مميز، قبل أن يعود أبو جبل في مباراتي نصف النهائي والنهائي، وتخسر مصر أمام السنغال بركلات الترجيح.

ويسعى المنتخب الوطني، صاحب الرقم القياسي في التتويج باللقب بـ7 ألقاب لتعزيز رقمه وتحقيق اللقب للمرة الثامنة بعد فترة غياب عن التتويجات القارية منذ نسخة أنجولا 2010.
ويخوض المنتخب الوطني معسكرًا في العاصمة الإدارية يخوض خلاله مباراة ودية أمام منتخب تنزانيا يوم الأحد المقبل 7 يناير، على ملعب ستاد القاهرة الدولي.
وينافس المنتخب الوطني في بطولة كأس الأمم الإفريقية ضمن المجموعة الثانية التي تضم غانا، كاب فيردي وموزمبيق.
يفتتح الفراعنة مشوارهم في البطولة بمواجهة موزمبيق 14 يناير في السابعة مساءً، قبل مواجهة غانا 18 يناير في العاشرة مساءً، على أن يختتم مواجهات دور المجموعات بمواجهة كاب فيردي يوم 22 يناير في العاشرة مساءً.