رئيس نادي الأسير الفلسطيني: الحركة الوطنية لم تتحمل مسؤولية التوعية بظروف التحقيق والاعتقال
آخر تحديث: الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 12:23 ص بتوقيت القاهرة
رام الله - أ ش أ
قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس ان الحركة الوطنية الفلسطينية لم تستفد من تجارب الكثير من المعتقلين في مسألة التحقيق مع الاسرى، فجهاز "الشاباك الإسرائيلي" (جهاز الأمن العام والمخابرات) يطور في أساليب التحقيق بشكل مستمر، فيما لم تتحمل الحركة الوطنية مسؤولية التوعية السياسية بظروف الاعتقال والتحقيق للأجيال الناشئة.
وأوضح فارس، في كلمة له خلال ندوة نظمها نادي الأسير بجامعة بيرزيت اليوم الاثنين، أن إسرائيل تستثمر كل قواها في موضوع التحقيق، فالضباط الذين يحققون مع المعتقلين هم من الذين خضعوا لفحص للذكاء، وتعلموا بدقة كل ما يدور حول المعتقل، من سيرته الذاتية، إلى الفكر المجتمعي والسياسي الذي يعيش فيه.
وأضاف فارس أن أهم ما تلجأ إليه المخابرات الإسرائيلية هو "الحط من الشخصية"، فهم يعرفون أن الشخص الذي يناضل ضد الاحتلال يكون تقديره واعتزازه بنفسه كبير، لذا فهم يسعون دوما إلى تحجيم هذه الشخصية، والحط من قيمتها وكرامتها بكافة الوسائل.
واشار الى انه منذ اللحظات الأولى للاعتقال، تشرع القوات الاسرائيلية في إثارة الرعب وإعاثة الخراب في منزل المعتقل، ما يجعل المعتقل يشعر بأن ما قام به هو الذي ألحق بعائلته الأذى، مرورا بمرحلة التعذيب والضرب والألفاظ النابية أثناء عملية النقل نحو مركز التحقيق، حتى يصل المعتقل إلى غرفة التحقيق، والتي يصل إليها بعض الأسرى مهيئين للاعتراف بسبب ما تعرضوا له من ضغط جسدي ونفسي.