اليوم العالمي للسرطان: العلاج ليس الدواء فقط (ملف خاص)
آخر تحديث: الأربعاء 4 فبراير 2026 - 2:49 م بتوقيت القاهرة
أدهم السيد ورنا عادل وسلمى محمد مراد
يوافق اليوم ٤ فبراير، اليوم العالمي للسرطان، الذي أصبحت أرقامه في تسارع خاصة في ظل عالمنا المغمور بالتلوث ونمط الحياة السريع وغير الصحي.
وتكشف أحدث تحليلات منظمة الصحة العالمية أمس، حقيقة لافتة هي أن ما يقرب من 4 من كل 10 حالات سرطان كان يمكن الوقاية منها لو جرى الحد من عوامل خطر معروفة، مثل التدخين والتلوث والعدوى وأنماط الحياة غير الصحية، ولا يعكس هذا الرقم فقط حجم التحدي، بل يفتح نافذة أمل واسعة تقول بوضوح أن السرطان ليس قدرًا حتميًا دائمًا، لكن من خلال الوقاية والدعم والعلاج المتكامل يمكنهم القدرة على تغيير المسار.
وبمناسبة اليوم العالمي للسرطان، تفتح "الشروق" في هذا الملف الصحفي مساحة إنسانية ومعرفية تتجاوز الأرقام، للاقتراب من الإنسان خلف التشخيص، ومن الحياة التي يمكن إنقاذها أو تحسين جودتها، ومن الأدوار الخفية التي تصنع فارقًا حقيقيًا في رحلة المرض والشفاء.
ونناقش في هذا الملف الانتقال فيما بين الجسد والنفس، وحتى إلى الأسرة والمجتمع، ومن التغذية والطبيعة، إلى التكنولوجيا والابتكار الطبي، لنرصد في هذا الملف كيف يمكن لمواجهة السرطان أن تكون أشمل من العلاج، وأقرب إلى الحياة، كما نواجه الشائعات والمعلومات الخاطئة المنتشرة حول مرض السرطان.
يتضمن الملف مجموعة من الموضوعات المتنوعة منها: