رئيس الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية: التطرف ظاهرة عابرة للأديان والثقافات
آخر تحديث: الأربعاء 4 فبراير 2026 - 10:58 م بتوقيت القاهرة
فهد أبو الفضل
نظّمت الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور-مبارك»، اليوم الأربعاء، ندوة علمية تطبيقية بعنوان: «القضايا الراهنة في مجال التطرف الديني ووسائل مكافحته»، وذلك بقاعة الاستقلال، برعاية ومشاركة الدكتور أحمد حسين - رئيس الجامعة، والدكتور إرشاد أونغار - نائب رئيس الجامعة، وبمشاركة ممثلين عن لجنة الشئون الدينية بوزارة الداخلية بجمهورية كازاخستان، والإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، ولجنة إنفاذ القانون الجنائي بوزارة الداخلية، بجانب نخبة من الباحثين والخبراء المستقلين، وأعضاء هيئة التدريس، وطلاب وطالبات الجامعة.
وافتُتحت الندوة، بكلمة رئيس الجامعة، رحّب فيها بالضيوف والمشاركين، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود العلمية والبحثية في دراسة ظاهرة التطرف الديني، وتحليل أسبابها، والعمل على ابتكار حلول عملية تسهم في حماية المجتمعات من آثارها السلبية، موضحًا أن التطرف ظاهرة عابرة للأديان والثقافات، وليست حكرًا على دين أو حضارة بعينها، وهو ما يستوجب معالجتها عبر البحث العلمي الرصين.
وأشار إلى الدور الذي تضطلع به الجامعة في هذا المجال، من خلال تأسيس مركز مكافحة التطرف الديني، بوصفه منصة علمية وبحثية تُعنى بنشر الوعي، وترسيخ قيم الاعتدال، وتعزيز الفكر الرشيد، معربًا عن رجائه في أن تسفر الندوة عن توصيات بنّاءة تخدم المجتمعات، وداعيًا لمصر وجمهورية كازاخستان بالأمن والاستقرار.
كما ألقى نائب رئيس الجامعة، كلمة أعرب فيها عن تقديره لدعم رئيس الجامعة المستمر للأنشطة العلمية والفكرية، مؤكدًا أن الجامعة تؤدي دورًا محوريًا في مكافحة التطرف عبر إعداد كوادر علمية تمتلك الوعي والمعرفة، وقادرة على الإسهام الفاعل في حماية المجتمع الكازاخي من الأفكار المتطرفة.
وعقب الكلمات الافتتاحية، تتابعت عروض الباحثين والمتحدثين، إذ تناولوا عددًا من الرؤى العلمية والمقترحات التطبيقية لآليات مواجهة التطرف الديني، وتعزيز الاستقرار الفكري داخل المجتمع.