قال الدكتور جابر طايع، وكيل وزارة الأوقاف، إن الوزارة استحدثت إدارتين إحداهما للمساجد الأثرية والأخرى للمساجد الكبرى، بهدف تقديم العناية اللائقة بهذه المساجد، وحصر المقتنيات الأثرية.
وأضاف «طايع»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «رأي عام»، المذاع عبر فضائية «TEN»، مساء الاثنين، أن إنشاء إدارة للمساجد الأثرية، يهدف إلى حصرها وتسجيلها بوزارة الآثار، بالإضافة إلى تقديم العناية اللائقة بالمقتنيات الأثرية وملاحقة عمليات سرقتها، موضحًا أن المقتنيات الأثرية في هذه المساجد قد تبدل نتيجة عدم معرفة عمال الأوقاف بقيمتها.
وأشار إلى سعى وزارة الأوقاف إلى تسجيل مقتنيات المساجد الأثرية بوزارة الآثار للحفاظ عليها، وجمعها وعرضها في متحف خاص بالوزارة.
ولفت إلى تدشين إدراة جديدة خاصة بالمساجد الكبرى، للاهتمام بالرسالة التي تقدم من خلالها نظرًا لتوافد عدد كبير من المصليين عليها، مضيفًا أن الإدارة الجديدة ستعمل على التأكد من تواجد الكفاءات العلمية من الخطباء في هذه المساجد، وتحملهم للمسؤولية ومسايرة متطلبات العصر.