حياة برية بتكوينات صخرية.. جبل أم شومر يجسد سحر الطبيعة في جنوب سيناء

آخر تحديث: السبت 4 أبريل 2026 - 11:47 ص بتوقيت القاهرة

رضا الحصري

يجسد جبل أم شومر، الذي يقع ضمن حدود محمية سانت كاترين الطبيعية التي تحافظ على النباتات والحيوانات النادرة في محافظة جنوب سيناء أحد أبرز القمم الجبلية والتضاريس الوعرة التي تميز المنطقة وتتيح للسائحين من محبي المغامرات القيام برحلات برية ممتعة، وتسلق الجبال، واكتشاف الطبيعة الجيولوجية والصخرية الفريدة.

ويُعد جبل أم شومر من القمم المميزة بتضاريسه الوعرة والمرتفعة التي تتطلب مجهودا للتسلق، ويطل على سلسلة من القمم المحيطة مثل جبل كاترين وجبل موسى.

يقول الشيخ جميل عطية، دليل بدوي بسانت كاترين، إن جبل أم شومر يُعد ثاني أعلى قمة جبلية في مصر بعد جبل كاترين، وأحد الإطلالات البانورامية التي تمكن السائحين من رؤية سلسلة الجبال ووديان جنوب سيناء، لذا فهو بمثابة تجربة بصرية فريدة لعشاق الطبيعة والتصوير الجيولوجي، كونه يصل ارتفاعه إلى 2,586 مترا فوق سطح البحر.

وأوضح الشيخ جميل أن ارتفاع الجبل وتكويناته الصخرية جعلا من زيارته تجربة طبيعية وجيولوجية فريدة، كونه يتكون من صخور نارية ومتحولة مثل "الجرانيت المتدرج، الجرانوديوريت، البازلت البركاني، الشست المتحول"، والتي تكشف عن مراحل النشاط البركاني والتغيرات الجيولوجية عبر العصور، ما يجعل المنطقة المحيطة به نموذجا مثاليا لدراسة التطور الجيولوجي للجبال.
وأكد أن الجبل من المناطق شديدة الوعورة لكثرة الجبال المحيطة به والوديان العميقة، وهذه الطبيعة جعلت المنطقة وجهة مثالية لمحبي المغامرة والجيولوجيا، وخلال التسلق لا بُد من اصطحاب مياه كافية، وطعام وملابس مناسبة للطقس الجبلي، خاصة أن درجة الحرارة تنخفض بشدة على قمته، كون رحلة التسلق تستغرق من 3 إلى 5 ساعات، والهبوط من 2 إلى 4 ساعات، لذا تتطلب لياقة بدنية عالية.

وأشار إلى أن قمة الجبل تتيح للسائحين تصوير الطبيعة، ومراقبة الحياة البرية، التي تتضمن نباتات الزعتر البري، والأعشاب الطبية، والنباتات الصحراوية النادرة التي تتكيف مع الظروف القاسية، والحيوانات مثل الوعول، والطيور الجبلية، والزواحف النادرة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved