مقتل شيماء جمال.. تفاصيل اتصال من ابنة المذيعة للقاضي وقت ارتكاب الجريمة

آخر تحديث: الثلاثاء 5 يوليه 2022 - 12:18 ص بتوقيت القاهرة

كشفت خالة شيماء جمال المذيعة المقتولة على يد زوجها القاضي وشريكه، كواليس الساعات التي ارتكبت فيها الجريمة بعدما تبين لهم اختفاء الإعلامية وغلق هاتفها المحمول.

وقالت خالة شيماء في بث مباشر مع "الشروق" قبل استلام الجثمان، إنها كانت مقربة من المجني عليها وابنتها وزوجها المتهم ودائما ما تقيم برفقتهم داخل منزلهم، وفي يوم الحادث توجهت المذيعة من منزلها إلى الكوافير لتجميل شعرها، ومنها إلى مكتب المتهم لشراء شاشة تلفزيونية، ومن هنا أغلق هاتف المجني عليها وتبين اختفاؤها.

وأضافت أنه عقب ذلك دب القلق داخلهم ليحاولا مرارا وتكرار الوصول إليها لكن دون جدى، ليقررا التواصل مع زوجها المتهم الذي امتنع عن الرد خوفا من اكتشاف جريمته، ويبدو أنه كان يرتكب جريمته في هذا التوقيت، حتى اتصلت به ابنة المذيعة المجني عليها من الزوج الأول، بعدما شعرت بالقلق، ليرد عليها المتهم هاتفيا بكلمة واحدة قائلا "حاضر".

وأشارت خالة شيماء إلى أن المتهم عقب انتهاء المكالمة مع ابنة المجني عليها، أغلق هاتفه طوال اليوم حتى الساعة العاشرة والنصف مساء، لتكرر ابنة المجني عليها الاتصال بالمتهم قائلة: "خالتي بتقولك تعالى دلوقتي".

وأوضحت الخالة أنه عقب حضور المتهم ظهرت عليه ملامح الخوف والتوتر بالإضافة إلى ملابسه المتسخة "عرقان وهدومه متربة وبينهج "، وقتها دب الشك بينهم بأنه وراء اختفاء شيماء، إلا أن أم شيماء قالت لهم "ده مستشار عمره ما يؤذي حد".

وذكرت الخالة أنه لكثرة أسئلتهن  للمتهم حول اختفاء المجني عليها، خاصة وأنها كانت برفقته قبل اختفائها، تظاهر بقلقه عليها والسعي وراء كشف ملابسات الاختفاء "كان بيعمل نفسه بيتصل بالمسئولين"، مشيرة إلى أنه قدم بلاغ يوم الاربعاء قبل الماضي، واليوم التالي أغلق هاتفه وتركهم يبحثون دون تدخل، ومن هنا تحول الشك إلى يقين "كل يوم أقول لإخواتي هو السبب في اختفائها".

وأشارت خالة شيماء جمال إلى أن المتهم كان قد وعد شريكه بمبلغ مالي ضخم، وعقب تخلفه عن الدفع، قرر الشريك فضح الأمر، مشيرة إلى أن الشريك اعترف عقب القبض عليه بأنهم ظلوا أكثر من شهرين يبحثون عن مكان لتنفيذ الجريمة التي انتهت بالتخلص منها ودفنها داخل حفرة بمزرعة بمنطقة البدرشين، مرددة: "كان غاششها بيضحك في وشها قالها هنسافر.. عين الغدر بتبان بس للأسف مكانش بييجي لينا البيت على طول، كنت هرشته".

وتسلمت أسرة المذيعة شيماء جمال المقتولة على يد زوجها القاضي وشريكه جثمانها، اليوم الإثنين، من مشرحة زينهم.

وتوجهت الأسرة إلى مسجد السيدة نفيسة للصلاة عليها وتشيع جثمانها إلى مثواها الأخير بمقابر السيدة نفيسة، وذلك بعد مرور 7 أيام من استخراج الجثة من حفرة دفنها فيها المتهم وشريكه داخل مزرعة بمنطقة البدرشين.

وظهر بالجنازة والد المذيعة لأول مرة منذ اكتشاف الواقعة، والذي ترحم عليها ورفض الحديث عن مقتلها.

وكانت والدة المجني عليها قد حصلت على تصريح الدفن من النيابة العامة، بعد انتهاء إجراءات الطب الشرعي ومطابقة البصمة الوراثية تحليل DNA، والتأكد من أن الجثة للإعلامية شيماء.

وكانت والدة شيماء جمال قد أجرت تحليل البصمة الوراثية DNA للتأكد من هوية الجثمان المستخرج ومطابقته بسبب تعرض ملامح الوجه للتشوه.

وكانت "الشروق" حصلت على صور للحظة العثور على جثمان المذيعة الشابة شيماء جمال، في مزرعة بالبدرشين، حيث أخفى جثتها زوجها القاضي بمجلس الدولة المستشار (أ.ح)، أكدت تعرضها للتشويه والتمثيل المتعمد، وامتنعت عن نشرها لفظاعتها، واحتراما لميثاق الشرف الإعلامي.

وتباشر النيابة العامة التحقيق مع القاضي بمجلس الدولة "أ.ح" بعد إلقاء القبض عليه في السويس، واعتراف شريكه الذي أبلغ عن الواقعة بوجود تخطيط مسبق بينهما لقتل المذيعة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2022 ShoroukNews. All rights reserved