انطلاق القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات للاتحاد من أجل المتوسط بمقر مجلس النواب
آخر تحديث: السبت 4 يوليه 2026 - 3:13 م بتوقيت القاهرة
- أبو العينين: تعزيز التعاون بين ضفتى المتوسط ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات المشتركة
انطلقت أعمال اجتماعات القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات والجلسة العامة التاسعة عشر للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، اليوم، بمقر مجلس النواب بالعاصمة الجديدة برئاسة النائب محمد أبو العينين رئيس الجمعية.
وقال أبو العينين، في كلمته بالجلسة الافتتاحية، إن هذه القمة تتزامن مع حدث وطني ذا أهمية خاصة لمصر، حيث سيتم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية، بما يجسده من إنجاز جديد يضاف إلى مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، ويعكس رؤية الدولة المصرية التي تؤمن بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء مؤسساتها وتعزيز قدرتها على حماية أمنها وصون مقدراتها، بالتوازي مع دفع مسيرة التنمية والتحديث.
وأضاف: "نجتمع اليوم في لحظة مفصلية يشهد فيها عالمنا تحولات غير مسبوقة تعيد تشكيل موازين السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا ومن هنا، فإن تعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط لم يعد خيارًا سياسيًا، بل ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة التحديات المشتركة، من الأمن والطاقة إلى الهجرة، ومن التغير المناخي إلى الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي".
وتابع: "جددنا التزامنا الراسخ برؤيته، ورحبنا بالميثاق الجديد من أجل المتوسط، والذي تم صياغته على أساس الملكية المشتركة ومن خلال عملية تشاورية واسعة شملت الجميع في جنوب المتوسط وشماله".
وذكر أن هذا الميثاق يمثل فرصة حقيقية لتحويل التحديات إلى فرص، فهو لا يكتفى بطرح أهداف عامة، بل يقدم إطار عملي يتضمن أكثر من 100 مشروع ومبادرة تعزز النمو الاقتصادي، وتدعم الابتكار، وتفتح آفاقًا أوسع أمام الاستثمار والتكامل الإقليمي.
وأردف: "مسئوليتنا كبرلمانيين لا تقتصر على دعم هذه الميثاق، بل تمتد إلى توفير البيئة التشريعية اللازمة لتحويله إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن، ويثق بها المستثمر، وتنعكس على استقرار مجتمعاتنا وازدهار اقتصاداتنا".
وذكر أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكات ترتكز على الاستثمار، والإنتاج المشترك، ونقل المعرفة، وتوطين التكنولوجيا، وبناء سلاسل قيمة إقليمية، ومضاعفة الاستثمار في الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأزرق، والزراعة الذكية، والبنية التحتية الرقمية، وممرات النقل والربط اللوجستي بما يجعل من منطقة المتوسط أحد أهم مراكز النمو والابتكار في الاقتصاد العالمي.