إصابة 5 فلسطينيين في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال بالضفة الغربية
آخر تحديث: السبت 4 يوليه 2026 - 5:49 م بتوقيت القاهرة
رام الله - الأناضول
أُصيب 5 فلسطينيين، السبت، في اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات إسرائيلية في محافظتي رام الله وبيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
واستولى مستوطنون، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، على 3 منازل و5 منشآت زراعية في نابلس، فيما حوّلت قوات الاحتلال منزلاً إلى ثكنة عسكرية في جنين.
وتشهد الضفة الغربية، تصاعدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويُعد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني بموجب القانون الدولي، فيما تعتبره الأمم المتحدة عقبة رئيسية أمام حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ففي قرية أم صفا شمال غربي رام الله، أصيب 3 فلسطينيين برصاص معدني مغلف بالمطاط أطلقته القوات الإسرائيلية عقب هجوم لمستوطنين على أطراف القرية، السبت، بحسب رئيس مجلسها القروي مروان صباح.
وقال صباح، في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن مستوطنين سرقوا 4 رؤوس من الأغنام، قبل أن يتصدى لهم الأهالي، لتقتحم القوات الإسرائيلية المنطقة وتطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى إصابة 3 فلسطينيين.
وأضاف أن القرية تواجه "مشروع تهجير حقيقي"، بعدما أصبحت محاطة ببؤر استيطانية من مختلف الجهات، فيما يُحرم السكان من الوصول إلى أراضيهم بسبب اعتداءات المستوطنين.
وفي محافظة بيت لحم، أُصيب فلسطينيان إثر اعتداء نفذه مستوطنون في منطقة "خلايل اللوز" جنوب شرقي المدينة، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقالت الجمعية، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع إصابتين جراء تعرض فلسطينيين لرش غاز الفلفل من قبل مستوطنين، قبل نقلهما إلى المستشفى.
وفي محافظة نابلس، استولى مستوطنون، تحت حماية القوات الإسرائيلية، على 3 منازل فلسطينية و5 منشآت زراعية (بركسات) في قرية قبلان جنوب المدينة، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.
وأفاد الشهود، بأن أحد المنازل المستولى عليها كان مأهولاً، وأُجبر أصحابه وعائلته على مغادرته.
فيما أغلقت القوات الإسرائيلية الطريق المؤدية إلى المنازل والمنشآت المستولى عليها، ومنعت الفلسطينيين من الوصول إليها، ما أدى إلى عزل المنطقة.
وأضافوا أن المستوطنين يواصلون فرض سيطرتهم على الممتلكات الفلسطينية وسط حماية من القوات الإسرائيلية.
وفي محافظة جنين، حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة، بعد الاستيلاء عليه وإجبار أصحابه على إخلائه.
ونقلت وكالة "وفا" عن رئيس مجلس قروي عربونة، هاشم أبو الحسن، قوله إن القوات الإسرائيلية داهمت منزل الفلسطيني شادي أبو الحسن، المكوّن من طابقين، وأجبرت أفراد عائلته على مغادرته قبل تحويله إلى موقع عسكري.
والأربعاء، قال المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، إن البؤر الاستيطانية شهدت قفزة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع متوسط إنشائها من 8 بؤر سنوياً بين عامي 2012 و2022، إلى 32 بؤرة في 2023، ثم 62 بؤرة في 2024، وصولاً إلى 86 بؤرة خلال 2025.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا إسرائيليا عبر الجيش والمستوطنين، أسفر عن استشهاد 1175 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و919، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفاً وتهجير 33 ألفاً، وفق معطيات رسمية فلسطينية.