رئيس قسم الزلازل: بيان الهزة تأخر نحو 5 دقائق إضافية بسبب الضغط الكبير على صفحة المعهد

آخر تحديث: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 2:26 ص بتوقيت القاهرة

حنان عاطف

قال الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين فجر أمس الاثنين، وقع في تمام الساعة الثالثة و36 ثانية تقريبًا، وبعد نحو نصف ساعة من وقوعه بدأ تسجيل توابع للزلزال.

وأضاف "الهادي" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أمس الاثنين، أن عدد الهزات التابعة التي تم تسجيلها على مدار أكثر من 15 ساعة كان قليلًا جدًا، حيث بلغ نحو 10 إلى 12 هزة، وجميعها لم يشعر بها المواطنون.

ورد على تحفظ البعض على التأخر في إصدار البيان الرسمي بشأن الزلزال ونشر أنه "جارٍ إعداد بيان بخصوص الهزة الأرضية"، قائلاً: "نتفق معهم تمامًا، والمفروض أن الهزة تحصل وبعدها بأقل من دقيقة نعرض بياناتها، ولكن هذا الحدث كان جللًا".

وأوضح أن المعهد تعرض لضغط كبير من جانب المواطنين الذين حاولوا الدخول على صفحته الرسمية لمعرفة تفاصيل الزلزال، ما تسبب في صعوبة الدخول إلى الصفحة في الوقت المناسب.

وتابع أنه اضطر إلى الانتقال بنفسه إلى مقر المعهد للتعامل مع الموقف، مؤكدًا على أن التأخر في البيان لدقائق كان خارجًا عن إرادة المعهد، وأنه يتم حاليًا دراسة آليات زيادة عدد المستخدمين الذين يمكن استيعابهم في الوقت نفسه، بما يضمن استمرار الموقع في العمل بكفاءة خلال الأحداث الطارئة.

وأشار إلى أن المعهد استعان بشركة من خارج المؤسسة للمساعدة في سرعة إعلان بيانات الزلازل، إلا أن حجم الإقبال الكبير، والذي شمل مستخدمين من خارج مصر، تسبب في ضغط كبير على المنصة، مشيرًا إلى أنه بدأ في الانخفاض بعد نحو 10 دقائق، ما سمح للمعهد بالتعامل مع الموقف بشكل أفضل.

واستكمل أن المعهد يصدر بيانات الزلازل عادة خلال 5 إلى 7 دقائق، موضحًا أن البيان الخاص بالزلزال الأخير تأخر نحو 5 دقائق إضافية، بسبب الظروف الاستثنائية، مشددًا على أن الهدف كان إصدار بيان دقيق، في ظل حجم الضغط الكبير.

وأردف أن هذه كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها المعهد لهذا الحجم من الضغط، خاصة أن مصر لم تشهد زلزالًا بهذا الحجم منذ عام 1992، موضحًا أن المعهد درس الموقف وقرر إنشاء خطوط عمل موازية متعددة، بحيث يكون هناك مسار بديل يمكنه التعامل مع البيانات وإعلانها في حال وقوع أي زلزال.

وضربت هزة أرضية بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر، مصر، قبل فجر أمس الاثنين، شعر بها سكان القاهرة والمحافظات المصرية، ووقع على بُعد نحو 38 كيلومترًا شمال مدينة السويس، بالقرب من منطقة البحيرات المرة، وعلى عمق يقارب 8 كيلومترًا.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved