العراق: نواصل بيع نفطنا ومسئولية الشحنات على المشترين

آخر تحديث: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 3:27 م بتوقيت القاهرة

إسطنبول/ الأناضول

قالت وزارة النفط العراقية، إنها تواصل بيع النفط الخام، وإن المشترين يتولون نقل الشحنة والتصرف بها، دون تحمل الوزارة أي مسئولية في هذا الخصوص.

وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع"، إن الوزارة تواصل بيع النفط الخام وفق آلية "مطروح ميناء".

وبموجب الآلية تنتهي مسئولية الدولة أو الشركة البائعة عن شحنات النفط ومساراتها وتنتقل إلى المشتري بمجرد تحميلها على متن الناقلة.

وتابع الركابي: "الناقلات بعد مغادرتها الميناء تمر عبر مضيق هرمز، ولا تتحمل الوزارة أي مسؤولية عن مساراتها أو الحصول على الموافقات اللازمة".

وأكد أن الوزارة -بموجب الآلية- تبيع النفط الخام في الميناء، وبعد ذلك "يتولى المشتري مسئولية نقل الشحنة والتصرف بها".

وأشار إلى أن الوزارة لا تملك الناقلات ولا تتحمل مسؤولية تحركاتها بعد مغادرة الميناء، لكنها تتابع مساراتها عبر أنظمة عالمية للتتبع، فيما تراقب شركة تسويق النفط العراقية "سومو" وصول الشحنات إلى المصافي المحددة.

وبين أن بعض الناقلات تحمل شحنات كبيرة "قد تصل إلى ملايين البراميل من النفط الخام".

وبشأن معدلات التصدير، قال الركابي إن مبيعات النفط "شهدت تحسنا تدريجيا خلال الأشهر الأخيرة".

وأضاف أن مبيعات الشهر الماضي كانت أفضل من مبيعات سابقه، الذي سجل بدوره أداء أفضل من الشهر الذي سبقه، دون تقديم أرقام محددة بشأن حجم الصادرات.

ولفت إلى أن ذلك يعكس "التحسن المستمر في الصادرات، مقارنة بالفترة التي أعقبت أزمة التصدير عبر مضيق هرمز".

وتعتمد الصادرات النفطية العراقية في جانبها الأكبر على الموانئ الجنوبية المطلة على الخليج العربي في محافظة البصرة (جنوب)، حيث تُشحن غالبية الكميات عبر مضيق هرمز باتجاه الأسواق العالمية، ولا سيما الآسيوية منها.

ويشهد مضيق هرمز توترات متصاعدة في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف من اضطراب الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، رغم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التفاهمات الخاصة بحرية الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي.

وبين 8 و24 يوليو الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.

وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved