أمريكا تفرض عقوبات جديدة على كوبا مع تضاعف أزمات الجزيرة
آخر تحديث: الجمعة 4 سبتمبر 2026 - 3:32 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
فرضت الحكومة الأمريكية يوم الخميس عقوبات جديدة على كوبا في مسعى جديد لخنق اقتصاد الجزيرة وتعميق أزماتها المتعددة.
ومن بين الذين طالتهم العقوبات فيدل إرنيستو كاسترو، حفيد الرئيس السابق راؤول كاسترو، والشركة الكوبية لاستيراد مستلزمات صناعة النفط، المعروفة باسم (أبابيت). وتعد الشركة مسؤولة عن استيراد المعدات الخاصة وقطع الغيار اللازمة لدعم شبكة الكهرباء المتهالكة في كوبا.
وقال بريت إريكسون، خبير العقوبات والمدير التنفيذي لشركة (أوبسيديان ريسك أدفايزرز) للاستشارات، إن العقوبات تهدف إلى إخراج الآلات الحيوية في كوبا عن الخدمة وتفاقم أزمة الطاقة لديها.
وأضاف: "تحاول الولايات المتحدة حقا تشديد الخناق قدر الإمكان".
وتابع قائلا: "يبدو أن إدارة ترامب لا تملك الجدية لقبول أي تغيير من جانب كوبا سوى إسقاط النظام".
وتوقع إريكسون أن تحاول الحكومة الكوبية الالتفاف على العقوبات "لأنهم مضطرون لذلك".
وأصبحت الانقطاعات الكلية للكهرباء في جميع أنحاء الجزيرة شائعة بشكل متزايد، بينما تتجاوز الانقطاعات اليومية في كوبا الآن 24 ساعة في ظل فشل الشبكة المتهالكة وتضاؤل احتياطيات الوقود منذ أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أواخر يناير بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو تقدم النفط للجزيرة.
وانتقد برونو رودريجيز، وزير الخارجية الكوبي، العقوبات الأخيرة على منصة إكس.
وقال: "العقاب الجماعي جريمة. وكذلك إلحاق المعاناة بسكان بأكملهم من خلال تدابير مجهزة ببرود لتفجير أزمة إنسانية. كفى تعسفا. ضعوا حدا للحصار مرة واحدة وإلى الأبد واسمحوا لكوبا بأن تعيش في سلام".
ووصف أوجينيو مارتينيز إنريكيز، سفير كوبا في المكسيك، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنه "كاذب بلا ضمير".وكتب على منصة إكس: "لن ننسى جرائمه".
وفي الوقت نفسه، أكد روبيو على منصة إكس أن الخاضعين للعقوبات "جزء من شبكة كاسترو المالية والاستخباراتية الفاسدة".
وكتب: "إن نخب النظام الشيوعي في كوبا تحكم دولة فاشلة حيث يعاني الكوبيون العاديون من الجوع بينما يثري أفراد عائلة كاسترو والمقربون الآخرون أنفسهم من خلال التهرب من العقوبات والمخططات غير المشروعة الأخرى - ويسعون لتدبير تصدير الأيديولوجية الماركسية الهدامة إلى الولايات المتحدة والدول الأخرى في النصف الغربي من الكرة الأرضية".
وأضاف: "ترامب وأنا ثابتان في التزامنا بأن تكون كوبا حرة".