الأوبرا تنفي إلغاء مهرجان الموسيقى العربية: أبوابنا مفتوحة لكل فنان يحترم قيمة الفن والجمهور
آخر تحديث: الجمعة 4 سبتمبر 2026 - 5:54 م بتوقيت القاهرة
مصطفى الجداوي
- الأوبرا: مصر تملك أجيالا من النجوم قادرين على مواصلة مسيرة المهرجان
حسمت دار الأوبرا المصرية الجدل الدائر حول ما تم تداوله عبر إحدى صفحات التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء مهرجان الموسيقى العربية، مؤكدة أن المهرجان قائم في موعده، وأن التحضيرات الخاصة بالدورة الجديدة تسير وفق الخطط الموضوعة، ولا صحة على الإطلاق لما تم نشره بشأن إلغائه.
وأكدت دار الأوبرا أن مهرجان الموسيقى العربية هو مهرجان الدولة، ويمثل أحد أهم وأعرق المهرجانات الفنية المتخصصة في الموسيقى والغناء في مصر والوطن العربي، مشددة على أن تاريخه الممتد ومكانته الكبيرة لدى الجمهور والنقاد والفنانين تفرض التعامل معه بما يليق بقيمته ورسالته الفنية.
وأوضحت دار الأوبرا أن هناك لجنة تحضيرية تضم عددا من المتخصصين والخبراء تتولى حاليا إعداد التصور الفني للدورة الجديدة، والانتهاء من البرنامج واختيار أسماء الفنانين والمكرمين وفق معايير وقواعد فنية محددة، بما يضمن تقديم دورة تليق باسم المهرجان وتاريخه العريق.
وشددت إدارة دار الأوبرا المصرية على أن أبوابها ومسارحها ستظل مفتوحة لكل فنان مصري وعربي يمتلك القيمة الفنية ويحترم رسالة المهرجان وجمهوره، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو تقديم فن راقٍ يحافظ على هوية الموسيقى والغناء العربي ويواكب تطورات العصر، دون التفريط في الثوابت الفنية التي قام عليها المهرجان.
وأكدت دار الأوبرا أن مصر تمتلك نخبة كبيرة من كبار المطربين والموسيقيين من مختلف الأجيال، داخل دار الأوبرا وخارجها، يمثلون ثروة فنية حقيقية وقادرون على مواصلة مسيرة الإبداع والحفاظ على مجد مهرجان الموسيقى العربية، بما يعكس المكانة التي تتمتع بها مصر باعتبارها قلب الثقافة والفنون في العالم العربي.
وأشارت إلى أن أسماء الفنانين المشاركين والمكرمين والبرنامج النهائي للمهرجان لم يتم الإعلان عنها رسميا حتى الآن، وأن الإعلان سيتم عقب انتهاء اللجنة التحضيرية من أعمالها، من خلال مؤتمر صحفي رسمي تحدد إدارة دار الأوبرا المصرية موعده لاحقا.
ودعت دار الأوبرا المصرية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل تداول الأخبار والمعلومات، وعدم الانسياق وراء منشورات غير موثقة من شأنها إثارة البلبلة أو الإساءة إلى مهرجان فني كبير بحجم مهرجان الموسيقى العربية، الذي يمثل جزءا أصيلا من تاريخ الحركة الفنية والثقافية المصرية.
وشددت دار الأوبرا على أن الموسيقى العربية ستظل حاضرة على مسارحها، وأن المهرجان مستمر في أداء رسالته الفنية والثقافية، مستندا إلى تاريخه العريق، وجمهوره الكبير، وثروة مصر الفنية من المطربين والموسيقيين من مختلف الأجيال، لتتواصل مسيرة المهرجان وتبقى راية الفن العربي مرفوعة على مسارح دار الأوبرا المصرية.