تحديات عديدة تواجه الكونغو لاحتواء تفشي فيروس إيبولا الفتاك سريع الانتشار

آخر تحديث: الجمعة 4 سبتمبر 2026 - 3:12 ص بتوقيت القاهرة

 قالت وكالة الصحة العامة الأفريقية العليا، اليوم الخميس، إن السلطات في شرق الكونغو تتحول إلى نهج يركز على القرى لمكافحة تفشي إيبولا، مع استمرار انتشار الفيروس بشكل أسرع من جهود تتبعه واحتوائه.

وقالت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن التفشي لم يبلغ ذروته على الأرجح بعد.

 ومنذ الإعلان عنه في منتصف مايو الماضي، انتشر من 3 مناطق صحية إلى 60 منطقة، مع تسجيل 6250 حالة، من بينها 3039 حالة وفاة، وفقاً لبيانات رسمية ، ويعود سبب معظمها إلى انعدام الأمن والنزوح والتحركات السكانية المكثفة.

وقالت المراكز إنه مقارنة بتفشي عام 2014 إلى 2016 في غرب أفريقيا، وهو أسوأ تفشٍ لإيبولا على الإطلاق مع أكثر من 11 ألف حالة وفاة ، سجّل التفشي الحالي ستة أضعاف عدد الحالات المؤكدة وخمسة أضعاف عدد الوفيات.

وقالت الوكالة الصحية الأمريكية إن إحدى الثغرات الكبرى في التعامل مع تفشي الفيروس ، هي محدودية المراقبة المجتمعية للتحقيق السريع في التنبيهات من أجل اكتشاف الفيروس وتتبعه وإبطاء انتشاره.

ويساهم التأخير في الاكتشاف، والتردد في الإبلاغ عن الحالات، وعدم كفاية المشاركة المجتمعية في وفيات من الممكن تجنبها.

وأظهرت بيانات المراكز الأفريقية أن 63% على الأقل من الوفيات المسجلة في الأسبوع الماضي حدثت خارج مراكز علاج الإيبولا.

وقال ياب بوم، رئيس قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في المراكز الأفريقية ، إن السلطات تستخدم الآن "نهجاً يركز على القرى"، بالعمل مع قادة المجتمع للمساعدة في بناء الثقة وتحسين التعاون مع السكان.

وتقع مقاطعة إيتوري، حيث يتركز التفشي، أيضاً في قلب الصراع مع المتمردين في شرق الكونغو، مما يعقّد جهود كسب ثقة السكان. وقال بوم: "بناء تلك الثقة في خضم التفشي أمر معقد للغاية".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved