رئيس الطائفة الإنجيلية يختتم مؤتمرات إعداد قادة الشباب الإنجيليين

آخر تحديث: الجمعة 4 سبتمبر 2026 - 4:11 م بتوقيت القاهرة

آلاء يوسف

القس أندريه زكي: القائد الحقيقي لا يصنع أشخاصًا يحتاجون إلى وجوده بل قادةً يستطيعون الاستمرار من بعده

 

اختتم الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، فعاليات مؤتمرات إعداد قادة الشباب الإنجيلي SLU، التي عُقدت على مدار عدد من الجولات ببيت رئاسة الطائفة الإنجيلية "أجابيه" بوادي النطرون، بالشراكة مع مؤسسة SLU الدولية وخدمة TC برئاسة القس طوني جورج، مؤسس الخدمة في مصر والشرق الأوسط، وبمشاركة نخبة من القيادات والخبراء المحليين والدوليين.

وشهدت اللقاءات تقديم عدد من الجلسات والمحاضرات المتخصصة، بمشاركة السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية والمدير التنفيذي للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ووزيرة الدولة السابقة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والدكتورة إيفا بطرس، مسئولة خدمة الإغاثة في مصر والوطن العربي بكنيسة قصر الدوبارة، إلى جانب عدد من القادة والخبراء المشاركين في البرنامج.

وخلال لقاء خاص مع رئيس الطائفة الإنجيلية حول المواطنة، أكد الدكتور القس أندريه زكي أن "الوطن هو الماضي والحاضر والمستقبل"، مشددًا على أن الإنسان جزء أصيل من وطنه، قائلًا: "نحن جزء من الوطن، ننتمي إليه ونسعى بالالتزام فيه".

وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أهمية الارتباط الوثيق بالمجتمع، مؤكدًا أن الخدمة الحقيقية تكون وسط الناس ومن خلال المؤسسات، وقال: "نؤمن بالارتباط الوثيق بالمجتمع، والخدمة الحقيقية وسط الناس ومؤسساتنا".

وأضاف: "نشكر الله على بلادنا"، مؤكدًا أن الانتماء للوطن مسؤولية مستمرة، وأن الإنسان يرتبط بوطنه في مختلف الظروف والتحديات، قائلًا: "الوطن نرتبط به بكل تحدياته".

وفي لقاء خاص مع رئيس الطائفة تحت عنوان "إرث القيادة"، أكد الدكتور القس أندريه زكي أن القيادة الحقيقية لا ترتبط بالسلطة أو المنصب، وإنما بحجم التأثير الذي يتركه القائد في حياة الآخرين، قائلًا: "القيادة الحقيقية لا تُقاس بحجم السلطة التي نمتلكها، ولا بالموقع الذي نشغله، بل بحجم التأثير الذي يبقى بعد أن نغادر، فالسلطة تنتهي بانتهاء المنصب، أما التأثير فيستمر في الأشخاص الذين آمنّا بهم، واستثمرنا فيهم، وأعطيناهم فرصة للنمو وتحمل المسئولية".

وأضاف: "القائد الحقيقي لا يصنع أشخاصًا يحتاجون إلى وجوده، بل قادةً يستطيعون الاستمرار من بعده، لأنه يدرك أن الرسالة أكبر من شخصه، وأن أعظم ما يمكن أن يتركه ليس منصبًا أو إنجازًا، بل إنسانًا أصبح أفضل بسببه، وقادرًا على أن يصنع فرقًا في حياة آخرين".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved