مركز أبوظبي للغة العربية والناشرين العرب يطلقان شراكة لتعزيز حضور الأدب العربي في العالم ودعم حركة الترجمة

آخر تحديث: الأحد 4 أكتوبر 2026 - 3:57 م بتوقيت القاهرة

شيماء شناوي

يطلق مركز أبوظبي للغة العربية واتحاد الناشرين العرب، برئاسة الناشر محمد رشاد، مؤسس الدار المصرية اللبنانية، شراكة جديدة تهدف إلى تعزيز حضور الأدب العربي على الساحة الثقافية الدولية، ودعم حركة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغات العالمية، وتوسيع آفاق التعاون بين الناشرين والمؤسسات الثقافية حول العالم.

ويأتي إطلاق هذه الشراكة خلال حفل استقبال ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية يوم 8 أكتوبر، من الساعة 1:00 إلى 2:00 ظهرًا، في جناح المركز في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026 بقاعة 5.1 - جناح B13، أحد أبرز المحافل العالمية لصناعة الكتاب والنشر.

● شراكة تفتح آفاقاً جديدة للكتاب العربي

تنطلق الشراكة من رؤية مشتركة لتعزيز التعاون المؤسسي والمهني في مجالات النشر والترجمة والتبادل الثقافي، وفتح مسارات جديدة أمام الأعمال الأدبية والفكرية العربية للوصول إلى القراء في مختلف أنحاء العالم.

كما تسعى إلى تطوير فرص التعاون بين المؤسسات الثقافية والناشرين، وتوسيع شبكة العلاقات المهنية والثقافية مع الجهات الفاعلة في صناعة الكتاب دوليًا، بما يتيح فرصًا أوسع لترجمة الأعمال العربية إلى لغات متعددة، والتعريف بها والوصول بها إلى أسواق جديدة.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل تنامي الحاجة إلى بناء جسور ثقافية ومعرفية بين العالم العربي والمشهد الثقافي الدولي، حيث تمثل الترجمة إحدى أهم الأدوات لتعريف القراء في مختلف البلدان بالإنتاج الأدبي والفكري العربي، وإبراز تنوعه وثرائه.

● دعم الناشر العربي وتعزيز التعاون الدولي

وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لجهود اتحاد الناشرين العرب الرامية إلى تعزيز حضور صناعة النشر العربية في المحافل الدولية، وتوسيع شبكة التعاون مع المؤسسات والمنظمات العاملة في قطاع الكتاب والترجمة، بما يخدم الناشرين العرب ويدعم وصول إصداراتهم إلى أسواق عالمية جديدة.

كما تتيح الشراكة آفاقًا أوسع للتواصل بين الناشرين العرب ونظرائهم الدوليين، وتبادل الخبرات والممارسات المهنية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات حقوق النشر والترجمة والتوزيع والتبادل الثقافي.

وتندرج هذه المبادرة في سياق الحضور المتنامي للمؤسسات الثقافية العربية في كبرى الفعاليات الدولية المتخصصة في صناعة الكتاب، وفي مقدمتها معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، بما يعزز الحوار المهني والثقافي بين قطاع النشر العربي ونظيره العالمي.

أبوظبي منصة للحوار الثقافي والتبادل المعرفي

ومن خلال هذه الشراكة، يواصل مركز أبوظبي للغة العربية جهوده الرامية إلى بناء شبكة دولية من الشركاء في مجالات النشر والترجمة والثقافة، وتعزيز موقع أبوظبي منصةً للحوار الثقافي والتبادل المعرفي، ودعم المبادرات التي تتيح للغة العربية وآدابها حضورًا أوسع على الساحة الدولية.

كما تعكس الشراكة التزام الجانبين بالعمل على تمكين الأدب العربي من تجاوز الحدود اللغوية والثقافية، والوصول إلى جمهور عالمي أوسع، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والتعريف بالإبداع العربي وتنوعه.

● آفاق جديدة لتعاون مستدام

ومن المنتظر أن تشكل هذه الشراكة إطارًا لتطوير مبادرات وبرامج تعاون مستقبلية في مجالات النشر والترجمة والتبادل الثقافي، بما يعزز فرص الكتاب العربي في الوصول إلى أسواق جديدة، ويدعم المؤلفين والناشرين العرب، ويفتح قنوات إضافية للتواصل مع المؤسسات الثقافية ودور النشر العالمية.

وأكد اتحاد الناشرين العرب أهمية بناء مثل هذه الشراكات الاستراتيجية التي تجمع المؤسسات الثقافية والناشرين حول أهداف مشتركة، وتوفر أرضية عملية لتعزيز حضور النشر العربي دوليًا، وترسيخ مكانة الكتاب العربي بوصفه جسرًا للحوار والتواصل بين الثقافات.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved