رئيس الجزائر: سفننا تعبر مضيق هرمز بدون مشاكل ولا يوجد فتور مع روسيا
آخر تحديث: الأحد 4 أكتوبر 2026 - 7:11 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن سفن بلاده للنفط تعبر مضيق هرمز دون مشاكل، مؤكدا ان العلاقة مع روسيا لا يشوبها أي فتور.
وقال تبون، في مقابلة مصورة مع وسائل إعلام محلية بثت مساء السبت، ردا على سؤال بخصوص التوقف التقني للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وهو في طريقه إلى نيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: " الجزائر لها نخوتها وقرارها الحر. عندما يطلب الرئيس (بزشكيان) الهبوط في مطار من مطاراتنا فهو مرحب به هو أو غيره".
ورفض تبون، ربط التوقف التقني لبزشكيان، في مطار الجزائر الدولي، بعبور باخرة جزائرية مضيق هرمز، مشيرا إلى أنه ليست المرة الأولى التي تعبر فيها السفن الجزائرية المضيق المذكور دون ان يخوض في التفاصيل.
واستطرد يقول: "سفننا تعبر مضيق هرمز دون مشاكل. نحن لم نتسبب في مشاكل بهذا المضيق. نتشارك رؤية القوى العظمى في استقرار سوق النفط في ظل التذبذب الذي تعرفه أسواق الطاقة".
وتابع: "نحن مسالمون، إذا طلب منا الوساطة والمساعدة نحن هنا، سواء كان كبيرا أو صغيرا وهذه هي الجزائر. الجزائر دولة تبحث عن الاستقرار بصفة عامة وفاعل حقيقي وكثير من الدول العظمى تحترمنا".
وشدد تبون، أن الجزائر دولة مسؤولة ولا يسجل عليها أي تهور وهذا بشهادة الأمين العام للدول المصدرة للنفط ( أوبك)، مشيرا إلى أنها تحاول التخفيف من الاحداث التي جعلت قطاع الطاقة في تذبذب لأن الضعفاء خاصة في أفريقيا هم من يعانون.
من جهة أخرى، تحدث تبون عن الأنبوب العابر للصحراء ( نيجيريا-النيجر –الجزائر نحو أوروبا) الذي يمتد على مسافة 4500 كيلومتر، مؤكدا أنه مشروع أفريقي يربط أفريقيا بأوروبا يستفيد منه "الأشقاء في نيجيريا والنيجر".
كما لفت إلى أن الجزائر هي مجرد منطقة عبور، وأن الأنبوب يتضمن مشروع اقتصادي واضح، مبرزا أنه لم يتبق سوى نحو ألف كيلومتر في النيجر، ليتم ربط الأنبوب بالشبكة الوطنية في الجزائر.
على صعيد آخر، تطرق تبون، إلى العلاقة مع روسيا، مؤكدا أنها "تعكس صداقة قوية وليست خاصة وإذا كانت تتطور نحو الاندماج الاقتصادي فمرحبا. لافروف زار مرة واحدة الجزائر منذ انتخابي كرئيس (نهاية 2019) لكن اتحدث مع بوتين بالهاتف".
وأضاف: "لا يوجد فتور في العلاقة مع روسيا، ولن نفرط في علاقتنا معها ولا مع أمريكا ولا مع الصين. نحن على مسافة واحدة مع الجميع، وهذه هي الجزائر. تواجد روسيا أو أمريكا أو شركات صينية للتنقيب في الجزائر شيء طبيعي ومن يرد ان يحاسبنا فهو مخطئ. ومصالحنا نصونها بالمحبة والصداقة مع الجميع".