السفير أحمد حجاج: مشاركة التكتلات الاقتصادية في اجتماعات العلمين تعزز التكامل القاري

آخر تحديث: الأحد 4 أكتوبر 2026 - 10:23 م بتوقيت القاهرة

 قال السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد الأسبق لمنظمة الوحدة الإفريقية، إن أهم تحدٍ يواجه القارة الإفريقية يتمثل في عدم التنسيق بين المؤسسات الإفريقية.

وأضاف حجاج، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن مشاركة التكتلات الاقتصادية في اجتماعات العلمين تعزز التكامل القاري.

وأوضح أنه إلى جانب الاتحاد الإفريقي ومفوضيته، توجد تكتلات اقتصادية إقليمية في غرب وشرق ووسط وجنوب القارة، إلا أن التنسيق بين المركز والمؤسسات الاقتصادية الفرعية ليس كافيا.

وأشار إلى أن اجتماع العلمين شهد مشاركة رؤساء المؤسسات الإقليمية الاقتصادية، بما يتيح لهم الاطلاع على ما يقرره الرؤساء بشأن القارة الإفريقية.

وأوضح أن منطقة التجارة الحرة الإفريقية، التي توجد سكرتاريتها في أكرا بغانا، تشرف على تطبيق الاتفاقية التي أُقرت أثناء رئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي للاتحاد الإفريقي عام 2019.

وأكد أن التنسيق بين المؤسسات الفرعية والمركز ليس على الوجه الأكمل إذا كان الهدف هو إنجاح الاتفاقية القارية لمنطقة التجارة الحرة في إفريقيا.

وتابع حجاج أن تعزيز التنسيق يحتاج إلى إشراف الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، رئيس جمهورية بوروندي، إلى جانب ضرورة أن تكون سكرتارية مفوضية الاتحاد الإفريقي على تواصل مستمر مع المنظمات الاقتصادية الفرعية، لافتا إلى وجود بعض الاتصالات، لكنها ليست مستمرة ولا تتضمن مشاركة فعلية بالقدر الكافي.

وواصل أن حضور المنظمات الاقتصادية الفرعية في هذا الاجتماع كان من الحالات القليلة، مشيرا إلى أن بعض الدول الإفريقية تشارك في أكثر من تجمع اقتصادي إفريقي، وهو ما يعرقل التكامل الاقتصادي حتى على المستوى الفرعي، مؤكدا أن الرؤساء الأفارقة على علم بهذا الموضوع وسيتخذون قرارات بشأنه.

وأشار السفير أحمد حجاج إلى ضرورة العمل على نجاح الاتفاقية الإطارية لإنشاء منطقة التجارة الحرة، موضحا أنه رغم الدعم السياسي لهذه الاتفاقية، إلا أن التبادل التجاري بين الدول الإفريقية، طبقا للاتفاقية، لا يزيد على 20% من إجمالي تجارة الدول الإفريقية، بينما يذهب 80% إلى دول أوروبا والولايات المتحدة وآسيا وغيرها من مناطق العالم.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved