مسئول بتطوير القاهرة التاريخية: ترميم وإحياء قبة الخلفاء العباسيين ومجموعة آثار بمحيط السيدة نفيسة
آخر تحديث: الأحد 4 أكتوبر 2026 - 4:23 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال المهندس أحمد فتحي، أحد المسئولين عن مشروع تطوير وإحياء القاهرة التاريخية، إن مشروع ترميم وصيانة قبة الخلفاء العباسيين يُعد واحدا من المشروعات الكبيرة والدقيقة لإعادة إحياء الآثار التي تعرضت للتعديات والتلف والإهمال خلال فترات سابقة.
وأضاف خلال برنامج "من ماسبيرو" المذاع عبر "الأولى" أن المشروع يجسد جهود الدولة ممثلة في محافظة القاهرة، بالتعاون مع جهاز التنسيق الحضاري، وتحت الإشراف الفني لوزارة السياحة والآثار، للحفاظ على القيم التاريخية والمعمارية والجمالية للمباني التراثية.
ولفت إلى أن أعمال الترميم استندت إلى أصول المهنة بالرجوع إلى التوثيق والوثائق القديمة لإعادة المعالم إلى حالتها الأصلية، مضيفا أن أعمال التطوير لم تقتصر على قبة الخلفاء العباسيين وحدها، ولكنها شملت مجموعة من الآثار الواقعة خلف ضريح السيدة نفيسة، من بينها رباط أم السلطان العادل، وحارة السيدة نفيسة، وقبة سيدي موفق الدين، بالإضافة إلى جدار السبع محاريب.
وأشار إلى إحياء وإنقاذ مجموعة كبيرة من هذه الآثار، مؤكدا أن الهدف الأسمى من وراء أعمال التطوير يتمثل في الحفاظ على الهوية والتاريخ والآثار الإسلامية التي تمثل "إعجازا معماريا".
وأكد أن الحفاظ على الهوية التاريخية المصرية الإسلامية واجب وطني، فضلا عن أن أعمال التطوير تمتد بالنفع إلى المكان والبيئة الحضرية وسكان المنطقة المحيطة.
ولفت إلى وجود تباين في الثقافات بين الأفراد، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأغلبية من الأهالي حينما يشاهدون عودة الجمال للمكان يتولد لديهم دافع وجداني للحفاظ عليه والتساؤل حول كيفية حمايته.
وأعلن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، قرب الانتهاء من أعمال ترميم وتطوير قبة الخلفاء العباسيين الواقعة خلف مسجد السيدة نفيسة، وذلك بالتنسيق الشامل بين المحافظة ووزارة السياحة والآثار والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، ضمن خطة الدولة لإعادة إحياء القاهرة التاريخية وتطويرها، حيث تشهد منطقة السيدة نفيسة أعمال ترميم وتطوير لمواقع أثرية وتراثية حاليا.