أحمد موسى بعد إعلان قمة العلمين: مصيرنا واحد.. وما تتعرض له السودان والصومال وإريتريا يمس مصر
آخر تحديث: الأحد 4 أكتوبر 2026 - 9:57 م بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال الإعلامي أحمد موسى، إن إعلان قمة العلمين المشترك الصادر عن القمة الرباعية، بين مصر والسودان والصومال وإريتريا، ركز على تعزيز التعاون السياسي والتجاري والاقتصادي بين الدول الأربع، وتعزيز التشاور والتنسيق فيما بينها.
وأضاف موسى، خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن القمة تناولت ضرورة الالتزام بالمبادئ والركائز الأساسية للقانون الدولي، واحترام السيادة واستقلال ووحدة أراضي دول المنطقة، وإعلاء قيم حُسن الجوار، ورفض التدخلات في الشئون الداخلية لدول المنطقة تحت أي ذريعة.
وأوضح موسى أن نص البيان محدد وواضح بشأن الجهة المقصودة التي تريد التدخل في شئون الصومال والسودان وإريتريا، لافتا إلى أن البيان يشير بشكل غير مباشر إلى "نظام أديس أبابا".
ونوه بأن الإعلان شمل أيضا الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية، بما يساعد على تحقيق التكامل والترابط الاقتصادي والتنمية المستدامة، وتعزيز الروابط بين شعوب كل الدول المشاركة، آخذا في الاعتبار وحدة الأهداف والمصير المشترك.
وتابع: "البيان يقول لنا (وحدة الأهداف والمصير المشترك بين الدول الأربع)، يعني اللي هيأثر على الصومال يؤثر على مصر، واللي يؤثر على السودان يؤثر عليَ أنا، وما يؤثر على إريتريا يؤثر عليَ، يعني وحدتنا إحنا الأربعة، وحدة واحدة، مصيرنا واحد، اللي تتعرض له إريتريا، يبقى يمس مصر، وما تتعرض له الصومال يمس مصر، وما تتعرض له السودان يمس مصر، البيان هنا واضح"، وفق قوله.
وأضاف أن الإعلان شدد على دعم وحدة جمهورية السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أي كيانات موازية، موضحا أن موقف مصر لا يعترف بـ"ميليشيات الدعم السريع" التي تعد "كيانا موازيا لا اعتراف به"، ولا يوجد سوى الجيش السوداني والدولة السودانية كاملة على أراضيها بالكامل دون أي تقسيم.
وأشار إلى أن القمة تضمنت الرفض الكامل لأي دعم للمرتزقة، لافتا إلى وجود رفض كامل من الدول الأربع لأي دعم يوجه للميليشيات والمرتزقة الذين يشنون حربا ضد الجيش السوداني والشعب السوداني، كما يرفض أي تدخل في الصومال أو إجراءات تستهدف وحدة أراضيها وسيادتها الوطنية.
وشدد موسى على أنه "لا يوجد شيء اسمه ما يُسمى أرض الصومال"، مشيرا إلى أن أي تدخلات إثيوبية أو غير إثيوبية في شأن الصومال، أو تدخلات من أي دولة أخرى، مرفوضة تماما بالنسبة للدول الأربع.
وشهدت مدينة العلمين الجديدة، الأحد، قمة رباعية تشاورية ضمت كلا من: الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيريه الإريتري أسياس أفورقي، والصومالي حسن شيخ محمود، إلى جانب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.
وبحثت القمة الرباعية التشاورية المعقودة بمدينة العلمين الجديدة آليات تنسيق الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى تهيئة مناخ ملائم للتنمية المستدامة والارتقاء بالروابط الاقتصادية والتجارية والثقافية بين الدول المشاركة.
وأكد القادة في "إعلان العلمين المشترك" الصادر عن المتحدث باسم الرئاسة، السفير محمد الشناوي، أن تعزيز هذا التعاون يُسهم في تحقيق التكامل والترابط الاقتصادي القاري، كما أنه يعمل على توطيد الروابط بين الشعوب انطلاقا من وحدة الأهداف والمصير المشترك الذي يجمع دول المنطقة.