خبير اقتصادي: سعر برميل السولار يسجل ضعف خام برنت في سابقة هي الأولى تاريخيا
آخر تحديث: الأحد 4 أكتوبر 2026 - 4:53 ص بتوقيت القاهرة
منى حامد
قال الدكتور محمد أنيس عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، إن ارتفاع أسعار الديزل «السولار»، إلى انخفاض قدرة الدول المنتجة للنفط ومنها روسيا ودول الخليج، على تصدير المشتقات النفطية بنسبة كبيرة، نتيجة للاضطرابات العالمية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، عبر قناة «النهار»، مساء السبت، أن هذه العوامل دفعت أمريكا لصدارة الدول المصدرة للنفط حاليًا، بعدما كانت تحتل المرتبة الثالثة سابقًا.
وأشار إلى أن سعر برميل السولار يُقدر حاليًا بضعف سعر برميل النفط خام برنت، وهي سابقة تحدث للمرة الأولى، موضحًا أن الزيادة المعتادة بينهما تقدر بنحو 18 دولار فقط.
ولفت إلى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفكيره في منع تصدير السولار، الأمر الذي يضر مباشرة بأوروبا وأمريكا اللاتنية باعتبارهما المستورد المباشر له، ما دفعهم للإفراج عن 100 مليون برميل من احتياطياتهم من خام النفط مقابل عدم اتخاذ هذا القرار.
وأوضح أن ترامب يستهدف خفض أسعار النفط قبل موعد انتخابات التجديد النصفي والمُقرر عقدها في نوفمبر المقبل.
ونوه إلى أن أسعار السولار لن تنخفض داخل أمريكا في حال منعت تصديره، موضحًا أن المصافي تعمل حاليًا بكامل طاقتها الاستيعابية تحقيقًا للربح من تصدير السولار.
وتابع أن اتخاذ ترامب لقرار المنع، يعني دخول المصافي في دورة صيانة وتجديد تقل معها الكميات المنتجة ما يمنع انخفاض الأسعار، قائلًا: «في الحالة دي هيبقى خد إجراء وتحمل التبعية السياسية السيئة إن هو سبب ضرر لحلفائه في أوروبا وأمريكا الجنوبية من غير ما ياخد المكسب المباشر بتاع تقليل الأسعار.. ولذلك هدد بالفعل ولكن لم يقم به».
وذكر أن هذه القرارت ربما تؤدي لزيادة معدلات التضخم عالميًا، وتُجبر البنوك المركزية الدولية لتشديد سياستها النقدية، خاصة في الدول المستوردة للنفط ومشتقاته، ومنها أوروبا ومصر، بما يؤدي لزيادة الأعباء التضخمية، وغيرها.