قيادي بمستقبل وطن: دعوة الرئيس السيسي لاحتواء الأزمة الأمريكية الإيرانية تحرك مسئول لحماية استقرار المنطقة ومقدرات الشعوب

آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 1:54 م بتوقيت القاهرة

علي كمال

أكد المهندس إيليا مفيد، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي للولايات المتحدة الأمريكية وإيران وكافة الأطراف المعنية بالأزمة الراهنة إلى خفض التصعيد وإفساح المجال أمام الحوار والتفاهم السياسي، تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وتوترات متصاعدة، مشيرا إلى أن التحذير الرئاسي من خطورة استمرار التصعيد قبل فوات الأوان يسلط الضوء على حجم المخاطر التي قد تواجه المنطقة والعالم حال اتساع دائرة الصراع.

وأوضح مفيد، في بيان له اليوم، أن الرؤية المصرية التي طرحها الرئيس السيسي تقوم على تغليب لغة العقل والحوار والدبلوماسية، والبحث عن توافق سياسي يراعي المطالب الرئيسية ومخاوف جميع الأطراف، باعتبار أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيدات والخسائر الإنسانية والاقتصادية، فضلا عن تهديد أمن واستقرار الدول وشعوب المنطقة.

وأضاف القيادي بحزب مستقبل وطن ، أن أهمية الدعوة الرئاسية تنبع من إدراك مصر لحساسية المرحلة الراهنة، وأن استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران قد يترتب عليه تداعيات تتجاوز حدود الدولتين، لتطال الأمن الإقليمي والدولي، وتهدد استدامة سلاسل إمداد الطاقة والغذاء، وتنعكس بصورة مباشرة على اقتصادات دول المنطقة والعالم، في وقت لا تزال فيه الشعوب تواجه آثار أزمات اقتصادية متلاحقة.

وأشار إلى أن مطالبة الرئيس السيسي واشنطن وطهران بإبداء أكبر قدر من المرونة، ومنح الوسطاء الدعم اللازم للوصول إلى تسوية سياسية، تعكس أهمية الدور الدبلوماسي في احتواء الأزمات، وتؤكد أن فتح قنوات التفاوض والتفاهم يمثل ضرورة لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع يصعب احتواء تداعياتها.

وأكد مفيد، أن الموقف المصري لا ينفصل عن الثوابت الراسخة للسياسة الخارجية المصرية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، ورفض الاعتداءات والتهديدات التي تمس أمنها واستقرارها، مشددا على أهمية تأكيد الرئيس السيسي تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية وسائر الدول الخليجية الشقيقة، ورفض أي تهديد لأمنها، انطلاقا من أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ.

واختتم المهندس إيليا مفيد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تحركا دوليا وإقليميا مسؤولا، وتضافر جهود جميع الأطراف من أجل وقف التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية مستدامة، تحمي مقدرات الشعوب، وتصون أمن المنطقة، وتفتح الطريق أمام الاستقرار والتنمية، بدلا من الدخول في دائرة جديدة من الصراعات التي ستكون تكلفتها باهظة على الجميع.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved