مورينيو: لن أكون سعيدًا إذا احتُسبت ركلة جزاء مبابي ضدي

آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 10:50 م بتوقيت القاهرة

محمد ثابت

تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن الفوز على أيك أثينا، الذي ضمن للفريق التأهل إلى الملحق، كما دافع عن أداء البرازيلي فينيسيوس جونيور، وأشاد بالمستوى الذي قدمه الفريق اليوناني خلال المواجهة.

وأكد مورينيو أن فريقه لم يكن راضيًا عن التعادل بنتيجة 2-2، ونجح في استعادة التقدم وحصد النقاط الثلاث، مشيرًا إلى أن الهدف المقبل يتمثل في جمع مزيد من النقاط لتجنب خوض الملحق.

وقال المدرب البرتغالي: «لقد كافحنا من أجل تحقيق الفوز. عندما أصبحت النتيجة 2-2، لم نستسلم. كانت نتيجة مقبولة، لكننا أردنا المزيد، وخاطرنا، ونجحنا في حصد النقاط التي تضمن لنا التأهل إلى الملحق. والآن، علينا البحث عن مزيد من النقاط لتجنب خوضه».

وأضاف: «سأقول الحقيقة، فمن الطبيعي أن يقول البعض إن الفريق الأقوى لم يبدأ المباراة جيدًا أو لم يقدم مستواه المعتاد، لكنني شعرت بأن أيك قدم مباراة رائعة. لقد لعب الفريق بمستوى يفوق قدراته، وقدم أفضل مبارياته، وأظهر حماسًا كبيرًا منذ الدقيقة الأولى، وفاز بالالتحامات، وشكل خطورة في التحولات الهجومية، بل واصل البحث عن الفوز حتى بعد التعادل 2-2. لقد قدم مباراة عظيمة».

وتطرق مورينيو إلى ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي احتُسبت لصالح كيليان مبابي، بعدما أقرت لجنة الحكام الفنية (CTA) بعدم صحتها، مؤكدًا أن القرار لم يؤثر في نتيجة المباراة.

وأوضح: «هذا موقف لم تترتب عليه أي عواقب على مستوى النقاط. حتى لو لم نحصل على ركلة الجزاء، لكنا فزنا بفارق 3 أو 4 أو 5 أهداف. كان لدينا شعور بأننا إذا احتجنا إلى تسجيل المزيد من الأهداف، فسنفعل ذلك، لكن الفريق لم يرغب في مواصلة التسجيل. الأمر لا يشبه مباريات أخرى شهدت وقائع كان لها تأثير حاسم في النتيجة».

وتابع: «نتحدث عن ركلة جزاء بسيطة، وأعترف بذلك. احتسبها الحكم لأنه كان مقتنعًا بنسبة 100% بأنها تستحق الاحتساب. بالنسبة لي، هي ركلة جزاء، لكن إذا احتُسبت ضدي فلن أكون سعيدًا. ومع ذلك، نتحدث عن مباراة لم تكن نتيجتها محل شك، وكان بإمكاننا تسجيل 5 أهداف».

كما أشاد المدرب البرتغالي بانضمام أسطورة التنس رافاييل نادال إلى ريال مدريد، قائلًا: «كل التحية لريال مدريد ورافا نادال. إنه مشجع كبير للنادي، وبصفتي مدربًا للفريق أشعر بفخر كبير بوجوده معنا. وكل ما أتمناه ألا يتوقف مشجعو الأندية الأخرى، الذين يحبون نادال، عن دعمه لمجرد أنه سيرتدي الآن قميص ريال مدريد».

وأثنى مورينيو على أداء فيديريكو فالفيردي، الذي سجل هدف الفوز بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، بعدما شارك بديلًا، مشيرًا إلى قدرته على استغلال المساحات والوصول إلى المناطق الهجومية الخطرة.

وأوضح: «يمتلك فالفيردي هذه القدرة. وبالطبع، عندما يلعب في مركز الظهير الأيمن، تصبح الأمور أكثر صعوبة. اليوم، لم أطلب منه التسديد، بل أخبرته أن المباراة أصبحت مفتوحة وتحتاج إلى اللعب بسرعة كبيرة، وفالفيردي لاعب يتمتع بالحيوية والقدرة على قطع المسافات والوصول إلى المناطق الخطرة».

وفيما يتعلق بأداء فينيسيوس جونيور، الذي عاد للمشاركة عقب انتهاء عقوبة إيقافه في الدوري، أبدى مورينيو رضاه عن مستواه، رغم الصعوبات التي واجهها اللاعب البرازيلي خلال اللقاء.

وأكمل: «قدم فينيسيوس مباراة جيدة، وبعد ذلك فضّلت ضخ دماء جديدة في الأطراف. ألفارو كاريراس يتقدم كثيرًا على الجانب الخارجي، وبراهيم دياز يتحرك من الداخل، لكن فيني قدم مباراة مقبولة جدًا».

واختتم مورينيو حديثه مازحًا بشأن اعتماد فينيسيوس على قدمه اليمنى أو اليسرى، قائلًا: «حتى الآن، يعتمد بنسبة 80% على قدمه اليمنى، و20% على اليسرى».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved