اليمن.. قوات حكومية تعلن تحرير جبال الدحيضة في الجوف

آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 1:50 م بتوقيت القاهرة

اليمن - الأناضول

أعلنت قوات يمنية حكومية، الأربعاء، تحرير سلسلة جبال مهمة في محافظة الجوف شمالي البلاد عقب مواجهات مع جماعة الحوثي.

جاء ذلك في بيان صادر عن قوات الطوارئ اليمنية الحكومية نشرته عبر منصة "فيسبوك" الأمريكية.

وتعد سلسلة جبال الدحيضة ذات أهمية استراتيجية كونها تطل على خطوط إمداد وتمهد للوصول إلى عاصمة محافظة الجوف مدينة الحزم الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، حسب إعلام محلي.

وقالت قوات الطوارئ إن أفراد القوات المسلحة تمكنوا من تحرير سلاسل جبال الدحيضة الاستراتيجية وما حولها في محافظة الجوف.

ودعت القوات "جميع المنخرطين في صفوف مليشيات الحوثي إلى ترك مواقعهم ومغادرة صفوفها"، مؤكدة أن "لهم الأمان".

وأكدت أن أفراد القوات المسلحة "ماضون في مهامهم، وأن معركة فجر اليمن مستمرة حتى تحقيق أهدافها".

ولم يتطرق البيان إلى تفاصيل أخرى بشأن المواجهات، فيما لم يصدر تعليق فوري من قبل الحوثيين.

والسبت، أعلنت القوات الحكومية استكمال السيطرة على سلسلة جبال حويشيان شرق مدينة الحزم عاصمة المحافظة.

وبحسب إعلام يمني محلي، فإن هذه الجبال مرتفعات مهمة تمكّن الجيش بعد السيطرة عليها من قطع خطوط إمداد للحوثيين في المحافظة، بالإضافة إلى إشرافها على مواقع مهمة للجماعة بالقرب من مدينة الحزم.

والجمعة، خاضت القوات الحكومية مواجهات ضد الحوثيين في الجوف وتمكنت من بسط نفوذها على أجزاء من هذه الجبال قبل أن تستكمل السيطرة عليها اليوم، حسب مراسل الأناضول.

وتعد الجوف واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها ترتبط بحدود برية مع السعودية، ولقربها من محافظات صعدة وعمران وصنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وكذلك محاذاتها لمحافظتي حضرموت ومأرب النفطيتين وهما تحت نفوذ الحكومة.

وتشهد محافظة الجوف انقساما في خريطة السيطرة العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، إذ يسيطر الحوثيون على مدينة الحزم، مركز المحافظة، إلى جانب مناطق أخرى، فيما تفرض القوات الحكومية نفوذها على مناطق في أجزاء أخرى من المحافظة، وسط استمرار التنافس العسكري بين الطرفين على مواقع استراتيجية فيها.

ومنذ 5 أكتوبر 2026، تستمر عملية "فجر اليمن" العسكرية، التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من جماعة الحوثي والسيطرة على العاصمة صنعاء.

وتجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في يوليو الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير أممية.

وأدى هذا التصعيد المتجدد إلى كسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved