تتعرض الكثير من الزيجات في غضون الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها معظم شعوب ودول العالم خاصة خلال فترة انتشار فيروس كورونا أو المتمحور الجديد "أوميكرون"، إلى فشل العلاقات الزوجية؛ لذا تحدثت المتخصصة جيانا شنايدر، طبيبة نفسية، في مقال حديث لها حول بعض الأساليب النفسية لتجاوز المشكلات.
وقالت شنايدر، إنه يمكن للأوقات الصعبة أن تهز الإنسان بعمق، فضلًا عن تأثيرها على العلاقات بين الأشخاص أو حتى بين الأزواج، مشيرة إلى أنه يجب دعم خلق العلاقات القوية وأن يصبح الإنسان أكثر مرونة، لأن العلاقات القوية تساعد على الشفاء من الضغوط والنجاة من صعوبات الحياة، بحسب مقالها على موقع "سيكولوجي تواداي".
وأضافت أنه وجدت الأبحاث التي أجريت على الأزواج الذين يعيشون في سعادة على المدى الطويل، أنهم استطاعوا أن يتغلبوا على المشاكل التي تواجههم في الحياة، موضحة أن الباحثين رصدوا المشاكل والصعاب التي مرت عليهم خلال فترات زواجهم، وجمعوا عددًا من الأسباب التي ساعدت الأزواج على تخطي العقبات، والتي تأتي على النحو التالي:
1- أكد الأزواج أنهم حاولوا طول فترة زواجهم الحافظ على الصداقة بينهم.
2- نظر الأزواج إلى الزواج على أنه التزام مقدس طويل الأمد.
3- كان الأزواج يتفقون على أهداف أساسية يحاولوا الحفاظ عليها خلال مدة الزواج.
4- يقدر كل منهم نجاحات الآخر.
5- خلق مساحة حرية بينهم.
6- الثقة والتسامح.
7- يستمتعون بعلاقة حميمة مرضية لكلا الطرفين.
كما طرحت شنايدر، عددًا من النصائح في مقالها لدعم العلاقات الزوجية، والتي منها:
1- تعزيز "الأوكسيتوسين" الذي يعد الببتيد العصبي للحب، حيث يمكن للإنسان زيادة هذا الهرمون بالعاطفة الجسدية مثل الحضن، والتقبيل، والتواصل البصري، والابتسامات، والكلمات اللطيفة، والنشاط الجنسي، والمحادثة الجيدة.
2- قضاء وقت ممتع معًا بعيداً عن الأطفال وصراعتهم قليلاً.
3- الالتزام بالأهداف المشتركة.
4- جرب شيئًا جديدًا لأن الأشياء الجديدة تعزز المزاج الجيد.