نادي الأسير الفلسطيني: فشل الحوار مجددا بين الأسرى وإدارة سجن عوفر

آخر تحديث: الجمعة 5 مارس 2021 - 5:59 م بتوقيت القاهرة

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، فشل جلسة الحوار بين الأسرى وإدارة سجن "عوفر" الإسرائيلي مجددا، مشيرا إلى أنه على ضوء ذلك قرّر الأسرى الذهاب إلى خطوات احتجاجية ابتداءً من يوم الأحد المقبل قد تصل إلى إضراب تدريجي عن الطعام.

وقال النادي - في بيان له اليوم أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - إن إدارة السّجن وبدلا من الاستجابة لمطالب الأسرى، أعلنت تهديدها لهم وتصعيد عمليات القمع والتفتيش بحقّهم، كما هدّدت بنقل وقمع الهيئات التنظيمية، وذلك رغم جلسات الحوار المتكرّرة التي عقدت على مدار الأسابيع الماضية حتى اليوم.

وأوضح أن أسرى سجن "عوفر" يواجهون تصعيدًا من قبل إدارة السّجن، وأوضاعًا اعتقالية صعبة، تفاقمت مؤخرًا بشكل ملحوظ، جرّاء عمليات القمع والتفتيش المتكرّرة، وفرض مزيد من الإجراءات التنكيلية الممنهجة بحقّهم، لافتا إلى أن إدارة السّجن تتنصّل من توفير أدنى احتياجات الأسرى الأساسية، وكذلك الاستجابة لمطالبهم التي من أبرزها وقف عمليات التفتيش والقمع، وتحسين نوعية وكمية الطعام، ومع تزايد أعداد الأسرى يوميا في السجن فإن أزمة تتصاعد في توفير المستلزمات الأساسية لكل معتقل.

وأوضح نادي الأسير أنَّه منذ مطلع العام الجاري واجه الأسرى في سجن "عوفر"، وعددهم نحو 900 أسير، عمليات اقتحام وتفتيشات واسعة ومتكرّرة، أعنفها جرت في السادس من يناير الماضي، مشيرا إلى أن إدارة سجون الاحتلال تنتهج عمليات القمع والتفتيش المتكرّرة، إضافة إلى جملة من السياسات التنكيلية الممنهجة بحقّ الأسرى، لفرض مزيد من السَّيطرة، والرّقابة عليهم، وضرب أي حالة "استقرار" داخل الأقسام.

يُشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال صعّدت من عمليات القمع منذ بداية عام 2019، مقارنة مع السنوات التي سبقتها، وشكّلت عمليات القمع في حينه الأعنف منذ ما يزيد عن عشر سنوات، وكان من بين السجون التي تعرض فيها الأسرى لأشد عمليات القمع سجن "عوفر"، أُصيب خلالها العشرات من الأسرى بإصابات مختلفة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2021 ShoroukNews. All rights reserved