ماذا قال الطبلاوي في آخر ظهور تلفزيوني له؟

آخر تحديث: الثلاثاء 5 مايو 2020 - 10:47 م بتوقيت القاهرة

توفي الشيخ محمد محمود الطبلاوي نقيب القراء المصريين، مساء اليوم الثلاثاء، وذلك عن عمر قارب 86 عاماً، قضى منها ما يزيد عن نصف قرن في تلاوة القرآن الكريم، بعد اعتماده من الإذاعة المصرية؛ منضماً لجيل عظيم من القراء، ليقدم مسيرة طويلة تمكن خلالها من تسجيل القرآن الكريم كاملاً مجوداً ومرتلاً.

بداية الطبلاوي مع القرآن الكريم كانت من بعد رؤية والدته لجده في المنام، وأخبرها أنها ستضع ولدًا، وسيكون حافظًا لكتاب الله، ليلتحق بعدها في سن صغيرة بأحد الكتاتيب في "ميت عقبة" بالجيزة، ويتم حفظ القرآن وهو في التاسعة من عمره، وينشأ محباً للاستماع لكبار قراء مصر مثل : الشيخ محمد رفعت والشيخ مصطفى اسماعيل.

رحلة مهنية للشيخ الطبلاوي جاوزت الـ"نصف قرن "في مسيرة الشيخ، كانت حافلة بجوانب كثيرة مميزة، والتي ذكر بعضها في آخر ظهور تلفزيوني:

صداقة عميقة بعدالباسط

علاقة طويلة قوية وممتدة جمعت الطبلاوي بالقارئ عبدالباسط عبدالصمد، لخصها الطبلاوي بأنهما كانا لا يفترقان إلا عند النوم، ويحكي الطبلاوي بأن كثيرا ما كان الشيخ عبدالباسط يقول له بلهجته الصعيدية "فاضي يا بوى نتونس مع بعض" ، ويؤكد الطبلاوي أن جلساتهم بالفعل كانت تمثل ونساً كبيراً.

وامتدت العلاقة لتصل إلى باقى أفراد الأسرة؛ حيث كان أبناء الشيخ عبدالباسط يكنون حباً كبيرا للطبلاوى، وكان الابن الأصغر ياسر مغرماً بتقليد صوت " الطبلاوي" في التلاوة.

قبطي أنتج له ابتهالاته الدينية.

يروي الطبلاوي أحد الحكايات المميزة في رحلته، وهي أنه كانت تربطه صداقة بأحد منتجي الكاسيت،وكان قبطياً، وكان يهديه تسجيلات كثيرة للقراء والمبتهلين، وفي أحد المرات وجده حزيناً؛ لأن أحد المبتهلين اختلف معه بشأن تسجيل جديد، ليحاول الطبلاوي أن يحل تلك المشكلة ، ويخبره بأن علي استعداد أن يسجل تلك الابتهالات بصوته، وبالفعل سجلها على 11 شريط كاسيت، أضاف بها تاريخيا جديدا بصوته.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved