ليلة موسيقية طربية تونسية في المسرح الصغير

آخر تحديث: الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 6:09 م بتوقيت القاهرة

كتب - وليد ابو السعود

• فرقة أنيس القليبي الموسيقية تطرب الجمهور المصري
سهرة رمضانية مليئة بالموسيقى والألحان التي شكلت النمط الموسيقي المسمى بالمالوف والمعروف في الجزائر وتونس والمغرب وليبيا من خلال السهرة التي نظمتها السفارة التونسية بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية في المسرح الصغير بدار الاوبرا المصرية.

وأحيته فرقة المايسترو أنيس القليبي الموسيقية تحت عنوان "أريج الخضراء".

وهي الفرقة التي تم تأسيسها عام 2003 وقدمت العديد من الجولات المختلفة في قارات اوروبا واسيا وأفريقيا الفرقة تتكون من أنيس القليبي عازفا للكمان ورئيسا للفرقة وجمال عبيد عازفا للقانون ومحمد عبد القادر عازفا للإيقاع ومعه على الالة نفسها لطفي صوة وامير التواتي عازفا للكيبورد ومحمد بن صالحة عازفا للناي وعماد عزيز مطربا ومعه اسماء عقوبي ومعهم سيف الدين التبيني.

انيس القليبي ليس مجرد عازف للكمان بل هو استاذ في الموسيقى وعلوم التراثوفاز عامن 2205 في دار الاوبرا المصرية بالجائزة الدولية للعزف على الكمان وجائزة لجنة تحكيم مهرجان الاغنية العربية والمقطوعة الموسيقية بالكويت عام 2007.
والجائزة التقديرية للجنة تحكيم المسابقة الدولية للتقاسيم على الكمان عام 2009 بالقاهرة.

والعام التللي فاز بجائزة احسن إنتاج موسيقي بأسبانيا وعام 2015 حصل على جائزة لجنة التحكيم بالمسابقة الدولية بايام قرطاج الموسيقية.

ومن اهم اعماله "حلة" و"على جناح الوتر" والقدس ونشيد العلم وذكريات من قرطبة وتاج محل وحب الحياة.

وشهدت الحفل ثلاثة معزوفات موسيقية لعب فيها معزوفة على جناح الوتر وابن خلدون ومجرد من تأليفه وعزفه.

ووصلة مالوف تونسي بعنوان ناعورة الطبوع واعغنية زهر البنفسج وتلتها وصلة غنائية لعماد عزيز قدم فيها اغاني "ما حبيتش" و"حبي يتبدل" و"كي يضيقبك الده".

وعايش من غير امل وبيت الشعر واصل الزين ومن جار عليا قتلني.

اما اسماء عقوبي فغنت يا دار الحبايب والبارح نحلم بالغنجة ومنيرة وملاك وعرضوني زوز صبايا وشرق غدا بالزين ويا خليلة واودعوني.

وغنى سيف الدين التبيني اغاني سودة قتالة وتسفر وتتغرب وعزيز قلبي وهيا نزور شيخنا يا فقرة وجارت الاشواق يا أحبابي ويا محمد يا جد الحسنين ويا بلحسن يا شاذلي.

ويعرف المايسترو انيس القليبي فن المالوف في تصريحات خاصة للشروق انه نوع من الموسيقى الكلاسيكية وهو من اصل اندلسي وانه تطور لمزيسج بين المقامات التونسية والاندلسية وتحول للزجل وبه كلمات عربية ومن الدارجة التونسية وهو عبارة عن وصلات من الايقاعات تبدأ بموسيقى بطيئة وتنتهي بايقاعات سريعة وهو موجود بالجزائر والمغرب وليبيا وهو رصيد يحتوى 13 مقاما غنائيا.

وهو فن يعتمد على ما تتناقله الاجيال فيما بينها.ويعود للقرن السايع او الثامن الميلادي. وفي الجزئر يسمونه الصنعة وفي شرقها يسمونه المالوف كتونس.

وقال ان مثل هذه الفعاليات تثري التواصل والتعاون بين الشعبين المصري والتونسي وفي الوقت نفسه ينقل الفنون وهو لمس محبة الجمهور المصري المتواجد في الحفل او حتى في لقائاته الاعلامية التي قام بها بمصر.

وهو يعد حاليا لالبومين موسيقيين اولهما مكون من ستة مقطوعات موسيقية له سجل منهم اثنين وهو قد عقد جلسة مع رئيس الاوبرا المصرية مجدي صابر للاتفاق على حفلات قادمة لم يتم تحديد موعدها.

الحفل كان تحت رعاية السفير التونسي بالقاهرة نجيب المنيف.

وحضر الحفل كل من السفراء الجزائري والاردني و العراقي والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية الليبي واليمني والمغربي والمندوب الدائم المصري لدى الجامعة العربية ومديرة المرأة بالجامعة العربية ومديرة مجلس الجامعة العربية .واعضاء السفارة التونسية بالقاهرة ومنهم المستشار الاعلامي خميس البوزيدي والمستشارة الثقافية اميرة حامدي والمستشار السياسي سوسن الشريف.

وعدد من أفراد من الجالية التونسية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved