محافظ الإسكندرية وبابا الروم الأرثوذكس يزوران دير القديس سابا وكنيسة مار سابا
آخر تحديث: الجمعة 5 يونيو 2026 - 6:28 م بتوقيت القاهرة
هدى الساعاتي
اختتم المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والبابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، اليوم الجمعة، جولتهما الميدانية الموسعة بمقار وبطريركية الروم الأرثوذكس، بزيارة دير القديس سابا البطريركي التاريخي وكنيسة مار سابا بشارع فؤاد، حيث تفقدا أروقة الدير والكنيسة واطلعا على ما يضمه الصرح العريق من معالم تراثية وروحية بارزة.
وخلال الجولة، أشاد أيمن عطية بالقيمة التاريخية والمعمارية للدير، مؤكداً أنه يمثل أحد أبرز الشواهد على الهوية الثقافية والتنوع الحضاري الذي تتميز به الإسكندرية عبر تاريخها، مشيراً إلى حرص المحافظة على دعم ورعاية المواقع التراثية والحفاظ عليها باعتبارها جزءاً أصيلاً من ذاكرة المدينة.
وشهدت الزيارة لقاءً مع الرهبان الأفارقة الوافدين للدراسة والتأهيل داخل الدير، حيث دار حوار ودي معهم تناول تجربتهم التعليمية والحياتية في الإسكندرية. وأعرب المحافظ عن سعادته بالتواجد بينهم، مؤكداً أن مصر كانت وستظل داعمة لأشقائها من دول القارة الأفريقية، ومركزاً للتواصل الحضاري والإنساني.
-منارة روحية وتعليمية للأفارقة
من جانبه، أكد البابا ثيودوروس الثاني أن دير القديس سابا يعد منارة روحية وتاريخية تنطلق منها رسائل السلام والمحبة إلى مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى الدور الرعوي والإنساني الذي يضطلع به الدير في احتضان وتأهيل الدارسين الوافدين من الدول الأفريقية.
وأعرب عن تقديره للدعم الذي تقدمه الدولة المصرية لمؤسسات البطريركية ورسالتها الإنسانية، مؤكداً أن مصر تمثل نموذجاً للتعايش والانفتاح ودعم العمل الإنساني على المستويات كافة.
وأوضح البابا ثيودوروس الثاني أن المدرسة التعليمية المخصصة للرهبان الأفارقة داخل الكنيسة أُنشئت قبل 17 عاماً، وتواصل أداء رسالتها في تقديم البرامج التعليمية والتأهيلية للوافدين من مختلف دول القارة الأفريقية، بما يعزز الدور الحضاري والإنساني للبطريركية من مدينة الإسكندرية.
حضر الجولة المطران ذمسكينوس الأزرعي، أسقف مريوط والوكيل البطريركي في الإسكندرية، والمهندسة إيمان عباس رئيس حي وسط، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية ومسئولي الدير والبطريركية.